The ISG News Portal

أمريكا: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

0

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن مجددا «التزام بلاده بعدم حصول إيران على سلاح نووي»، وأكد خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة أمس الأول، أن أمريكا استعدت لاستخدام «جميع عناصر قوتها الوطنية» لهذا الغرض.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة لن تنتظر إلى الأبد رد إيران بشأن الانضمام مرة أخرى لاتفاق نووي، وأشار في مؤتمر صحفي مع لابيد بأن الولايات المتحدة أمامها فرصة لإعادة تصحيح الأوضاع بعد ارتكاب خطأ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، بحسب وكالة بلومبيرج للأنباء.

وفي حين شدد بايدن على أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل لتحقيق هذا الهدف، قال لابيد عقب المباحثات إن «التهديد العسكري الحقيقي» هو وحده الذي يوقف إيران عن إنتاج سلاح نووي.

وأشار لابيد إلى أن «الدبلوماسية لن توقفهم. الأمر الوحيد الذي سيوقف إيران هو أن تعرف أنه إذا استمرت في تطوير برنامجها النووي، سيلجأ العالم الحر إلى استخدام القوة».

وفيما رد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على هذه التصريحات في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، بالقول «قوة إيران في المنطقة هى التي تحقق الأمن»، أعاد بايدن ولابيد التأكيد على «الروابط التي لا يمكن زعزعتها» بين بلديهما.

ووفقا للبيان، تلتزم الولايات المتحدة بتعزيز قدرات إسرائيل للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد، وستعمل «مع شركاء آخرين لمواجهة عدوان إيران وأنشطتها التي تزعزع الاستقرار».

وكان بايدن قال للقناة الإسرائيلية الثانية عشرة إن «الشيء الوحيد الأسوأ من أن إيران موجودة الآن، هو أن يكون لديها أسلحة نووية».

واتفق الطرفان على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان «توسيع دائرة السلام بما يضمن دولا عربية وإسلامية أكثر».

وعبر لابيد عن أمله في إيجاد فرص جديدة لأمريكا وإسرائيل للعمل معا في المنطقة. وقال «ننشئ تحالفا من دول معتدلة تؤمن بالسلام وترى أن أطفالنا يستحقون الفرصة في أن يعيشوا حياة أفضل».

وأكد الاثنان التزامهما بمبادرات تهدف إلى تحسين الاقتصاد وجودة الحياة في الأراضي الفلسطينية، دون التطرق إلى تفاصيل.

وكان بايدن أكد دعمه لحل الدولتين، والذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولكنه أقر في الوقت نفسه بأن مثل هذه النتيجة لا تلوح في الأفق حاليا.

وعقب مباحثات بايدن ولابيد، انضما إلى نظيريهما في الهند ودولة الإمارات في قمة افتراضية اتفقت خلالها الدول الأربع على تعزيز التعاون فيما بينها.

وتهدف المجموعة، التي تطلق على نفسها «آي تو يو تو»، وهي الأحرف الأولى من أسماء هذه الدول بالإنجليزية، «استخدام حيوية مجتمعاتها وروح المبادرة للتصدي لبعض من أكبر التحديات التي تواجه عالمنا»، وفقا لبيان مشترك صادر عن المجموعة.

ووفقا للبيان، ستركز المجموعة على «مشروعات مشتركة ومبادرات جديدة في مجالات المياه والطاقة والنقل والفضاء والصحة والأمن الغذائي».

وقال بايدن في مؤتمر صحفي مع لابيد بأن الولايات المتحدة أمامها فرصة لإعادة تصحيح الأوضاع بعد ارتكاب خطأ الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

Leave A Reply

Your email address will not be published.