The ISG News Portal

إيرانيون لمجلس الأمن: أغلقوا المواقع النووية وحاسبوا الملالي

0

فيما رحبت السعودية وأمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا بتبني مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقرار ينتقد إيران على عدم تعاونها الكافي مع الوكالة، اعتبرت المعارضة الإيرانية القرار غير كاف، وشددت على ضرورة إحالة القضية لمجلس الأمن، وإغلاق جميع المواقع النووية الإيرانية ومحاسبة نظام الملالي على خداعه للعالم على مدار السنوات الماضية.

وأكدت رئيسة منظمة خلق الإيرانية «رغم أن القرار خطوة إلى الأمام، إلا أنه لا يخدم المصلحة العليا للشعب الإيراني بأي حال من الأحوال في مواجهة النظام الإيراني»، مشددة على أن الدول الغربية ما زالت تسعى إلى استرضاء النظام الإرهابي.

وفضح عضو الشؤون الخارجية بمجلس المقاومة الإيراني شاهين قبادي، تشكيل نظام الملالي لجانا سرية للتستر على الجوانب العسكرية في البرنامج النووي بهدف خداع العالم، والهروب من العقوبات الدولية، والعمل سرا على مواصلة برنامج الدمار الشامل للمنطقة.

كفاكم مماطلة

ودعت الخارجية السعودية النظام الإيراني للتوقف عن المماطلة، داعية إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحل القضايا العالقة، آملة من الدول الأعضاء في مجلس المحافظين تقديم كامل الدعم للوكالة ومديرها العام.

ورحبت وزارة الخارجية السعودية بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يشدد على وجوب امتثال إيران لالتزاماتها في اتفاق الضمانات وضرورة تعاونها مع الوكالة لحل كافة الإشكاليات النووية المعلقة.

في المقابل أكدت أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا في بيان مشترك، أن التصويت بأغلبية كبيرة على القرار في مجلس المحافظين يمثل رسالة واضحة إلى إيران بأن عليها الامتثال لالتزاماتها بشأن الضمانات، وتقديم توضيحات ذات مصداقية فنية حول قضايا الضمانات العالقة، ودعت طهران إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية، وأن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأجل توضيح وتسوية هذه المسائل تماما ودونما أي تأخير.

القرار لا يكفي

واعتبرت رئيسة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مريم رجوي قرار مجلس المحافظين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية غير كاف، وقالت «لم تتخل الفاشية الدينية في إيران عن امتلاك سلاح نووي كضامن لبقائها وتحتاجه بشكل خاص وهي محاصرة في الانتفاضات، هذا جزء من مهمة إبراهيم رئيسي، يجب إغلاق المواقع النووية ومحاسبة قادة الملالي».

وأشارت إلى أن النظام اقترب من إنتاج أسلحة نووية، باستخدام سياسة الاسترضاء وفي انتهاك واضح لاتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، ومن المهم إحالة القضية النووية للنظام إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن، وإعادة تنشيطها من خلال آلية تحريك قرارات مجلس الأمن الستة، الأمر الذي كان يجب القيام به منذ وقت طويل، لذا فإن تأجيله إلى الاجتماعات التالية لمجلس الحكام هو إعطاء فرصة أكبر لنظام الملالي لصنع القنبلة، يجب إغلاق المواقع النووية ومواقع التخصيب التابعة للنظام وإجراء عمليات تفتيش غير مشروطة».

تشريد الأبرياء

وأكدت رجوي أنها «سياسة مروعة ومجربة تسمح للمصرف المركزي للإرهاب والتطرف باللعب بحياة مئات الملايين من الناس في المنطقة والعالم، نظام قتل أو جرح أو شرد ملايين الأبرياء في إيران في حرب الثماني سنوات مع العراق وسوريا واليمن ولبنان، حتى بدون قنبلة ذرية».

وأضافت «الملالي الحاكمون في إيران لم يتخلوا قط عن مشروع امتلاك سلاح نووي كضامن لبقاء نظام ولاية الفقيه، وهم بحاجة إليه بشكل خاص، خاصة وهم محاصرون بالانتفاضات، وهذا جزء من مهمة إبراهيم رئيسي. في السنوات السبع التي مرت منذ الاتفاق النووي مع دول 5 + 1، استمر هذا النظام في خداع وإخفاء واستخدام جميع التسهيلات والامتيازات التي قدمها الاتفاق النووي ضد الشعب الإيراني في خدمة القمع والإرهاب والتحريض على الحروب.

ولفتت إلى أن التكلفة الإجمالية لمشروع النظام النووي ومنشآته السرية، التي كشفتها المقاومة الإيرانية لأول مرة، نحو 2 تريليون دولار، وهو أحد أهم أسباب الفقر المدقع للشعب الإيراني.

حملة خداع

وكشف عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شاهين قبادي أن النظام شكل لجانا سرية للتستر على الجوانب العسكرية في البرنامج النووي، وقال «فضح مجلس المقاومة منذ 20 عاما، وجود موقع سري لتخصيب اليورانيوم في نطنز ومفاعل الماء الثقيل في أراك، وذلك عندما اكتشف العالم برنامج السلاح النووي السري للنظام الإيراني وسعي نظام الملالي للحصول على السلاح الأكثر خطورة، وبعد ذلك على مر السنين، كشفت المقاومة بناء على معلومات قدمتها شبكة منظمة مجاهدي خلق من داخل إيران جوانب مختلفة من برنامج السلاح النووي الإيراني».

وأضاف «على مدى العقدين الماضيين، لم يكن موقف النظام الإيراني من التدقيق والتحقيقات الدولية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالطبيعة الحقيقية للبرنامج النووي الإيراني، شفافا ألبتة، حيث لجأ إلى حملة خداع واسعة للتغطية على برنامج أسلحته النووية وكسب الوقت لمتابعة هدفه المشؤوم دون إيقاع دولي».

لجان سرية

وأوضح أن النظام شكل لجنة خاصة لخداع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2015، حيث كانت تراجع الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني، بهدف صياغة إجابات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالأبعاد العسكرية المحتملة بقصد خداع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، وتم جمع المعلومات وفحصها من قبل المقاومة الإيرانية من يوليو حتى أواخر أكتوبر 2015 من مصادر داخل قوات الحرس، ووزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة، ومنظمة الابتكار والبحث الدفاعي، ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

ولفت إلى أن لجنة (سبند) تشكلت من العميد نصر الله كلانتاري، نائبا لوزير الدفاع، وسيد أحمد ميرزائي مدير عام نزع السلاح بوزارة الدفاع آنذاك، ومحسن فخري زاده مهابادي رئيس منظمة الابتكار والبحث الدفاعي الذي قتل في 27 نوفمبر 2020، إضافة إلى مسؤولين متعاونين من قسم مكافحة التجسس بوزارة الدفاع.

الاحتجاجات مستمرة

واستمرت احتجاجات الإيرانيين لليوم الثالث على التوالي في العاصمة النمساوية فيينا، عقب اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونددت الجالية الإيرانية في النمسا بالمغامرات النووية للنظام الملالي والتي تتعارض مع المصالح العليا للشعب الإيراني، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الأنشطة.

قالوا عن قرار مجلس المحافظين بالوكالة الذرية:

  • السعودية: ندعو طهران للتعاون مع الوكالة الدولية والتوقف عن المماطلة
  • أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا: التصويت بأغلبية كبيرة رسالة واضحة إلى إيرانمريم رجوي: تأجيل الاجتماعات يعطي الملالي فرصة لصنع قنبلة نووية
  • شاهين قبادي: شكلوا لجانا سرية للتستر على الجوانب العسكرية في البرنامج النووي
  • إيران: لا نملك أي أنشطة نووية سرية ونواجه ضغوطا عالمية

Leave A Reply

Your email address will not be published.