The ISG News Portal

الأوروبيون لبرلمان بلجيكا: فضيحتكم لا تصدق

0

دعت مجموعة من اللجان الدولية والشخصيات السياسية، البرلمان البلجيكي للتراجع عن القانون الجديد الذي يسمح بإطلاق سراح عدد من القتلة والإرهابيين الإيرانيين، ويسمح لهم بالعودة لقضاء العقوبات الصادرة ضدهم في بلدهم.

وقال رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة أليخو فيدال دو كارس «الأخبار التي تفيد بتوقيع اتفاق في بروكسل من قبل مسؤول في وزارة العدل البلجيكية وسفير النظام الإيراني في بلجيكا، هي فضيحة تكاد لا تصدق».

وأضاف «على ما يبدو، تم إرسال مشروع قانون إلى البرلمان البلجيكي للتصويت على التوصية بالسماح لسجناء الجنسية الإيرانية في بلجيكا والسجناء البلجيكيين في إيران بقضاء عقوباتهم بالسجن في بلدانهم الأصلية، من الواضح أن القصد من هذا القانون، من وجهة النظر الإيرانية، هو إطلاق سراح دبلوماسيهم السابق، أسد الله أسدي والمتآمرين الثلاثة معه، المحكوم عليهم بالسجن لمدد طويلة بسبب أعمال إرهابية».

حوكم أسدي والمتآمرون معه في بلجيكا عام 2021 لمحاولتهم تفجير تجمع حاشد لأنصار المعارضة الإيرانية في فيلبينت بالقرب من باريس في عام 2018 لقتل الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي وعشرات الآلاف ممن شاركوا في المسيرة.

وفقا للحكم الصادر عن محكمة أنتويرب، كان أسدي عميلا بارزا في وزارة الاستخبارات والأمن التابعة للنظام الإيراني، ويستخدم غطاء كونه دبلوماسيا في السفارة الإيرانية في فيينا لتمكينه من التخطيط لهجوم إرهابي بالقنابل كان من شأنه أن يتسبب في مذبحة على الأراضي الأوروبية، مما قد يؤدي إلى مقتل مئات الرجال والنساء والأطفال.

وأظهرت أدلة من المدعي العام البلجيكي كيف أحضر أسدي قنبلة مجمعة بطريقة احترافية بوزن 550 جراما على متن رحلة تجارية إلى فيينا من طهران في حقيبته الدبلوماسية ومررها، مع ظرف يحتوي على 22000 يورو، إلى اثنين من المتآمرين معه، وقيل للمحكمة أن أسدي أمرهم بكيفية تحضير وتفجير العبوة. تم إرسال متآمر ثالث في مسيرة فيلبينت للعمل كراصد.

وقال نائب رئيس البرلمان الأوربي السابق جوليو تيرزي «ليس هناك شك في أن مؤامرة أسدي الإرهابية قد صدرت بأوامر من أعلى مستويات النظام، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس في ذلك الوقت حسن روحاني ووزير الخارجية وقتها جواد ظريف.

كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يطالب بمحاسبتهم».

وأضاف «لا شك أيضا في أنه إذا سمح لهؤلاء السجناء بالعودة إلى إيران، فلن يطلب منهم أبدا قضاء عقوبات بالسجن في ذلك البلد.

في الواقع، سيتم معاملتهم كأبطال وربما يتم ترقيتهم، إن إطلاق سراحهم من السجن في بلجيكا سيشكل استهزاء تاما بالعدالة ويرسل أوضح إشارة إلى النظام الإيراني بأنه يمكنهم شن هجمات إرهابية في أوروبا دون عقاب».

وتابع «في الواقع، قد يتم تشجيعهم على أخذ المزيد من الرهائن الأوروبيين كأوراق مساومة لتبادل الأسرى في المستقبل، هذا المفهوم فاضح ويجب إيقافه».

ولفت تيزري إلى أن اثنين من كبار أعضاء اللجنة الدولية للبحث عن العدالة هما جوليو فارزي وستروان ستيفنسون، من ضمن المدعين في محاكمة أسدي، بعد أن حضرا التجمع في فيلبينت، الذي استهدفه الإرهابيون الإيرانيون.

وكان زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي اعتبر القرار «إهانة لضمير ومشاعر الإنسانية المعاصرة، وخاصة الشعب الإيراني، أن يقوم الدبلوماسي الإرهابي بوزارة المخابرات الفاشية الدينية» بقضاء عقوبته في ظل من كلفه بهذه المهمة!. يجب منع اللعب بالعدالة في بلجيكا».

ودعا البرلمان الاتحادي البلجيكي إلى وقف هذه الفضيحة برفض مشروع القانون احتراما للنظام القضائي في بلادهم ومن أجل أمن أوروبا.

ودعت اللجنة البرلمانية الإيطالية، البرلمان البلجيكي إلى وقف الاتفاق المشين مع السلطان الايرانية، بتسهيل تحرير الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي.

لماذا يرفض الأوروبيون القانون:

  • يسمح بالإفراج عن مجرمين وإرهابيين إيرانيين من أوروبا.
  • يجوز نقل الشخص المحكوم عليه في أراضي أحد الأطراف إلى أراضي الطرف الآخر.
  • يقضي الفترة المتبقية من العقوبة المفروضة عليه في بلده الأصلي.
  • ينطبق القانون على الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي وعدد من المدانيين الايرانيين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.