The ISG News Portal

الاستخبارات الأمريكية: 4 مواقع نووية إيرانية مشبوهة

0

كشف تقرير سري للمخابرات الأمريكية عن 4 مواقع نووية إيرانية مشبوهة، وحذر من انتهاكات طهران فيما يتعلق بالبرنامج النووي، واختصار الوقت اللازم لإنتاج قنبلة نووية.

وأعرب عن مخاوف جدية بشأن مواد وأنشطة نووية محتملة غير معلنة في إيران، بعدما فشل نظام الملالي في التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، بشأن التحقيقات المستمرة منذ عامين في أربعة مواقع غير معلنة.

وشدد التقرير الاستخباراتي على أن الولايات المتحدة، ستبقى ملتزمة بحرمان إيران من أي طريق لامتلاك سلاح نووي، وستعمل من خلال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزويد الوكالة التابعة للأمم المتحدة بالدعم الذي تحتاجه لحل هذه المسائل الخطيرة.

وأشار إلى أن أمريكا ستواصل فرض عقوباتها على قطاعات مهمة من الاقتصاد الإيراني، مثل الطاقة والشحن وبناء السفن، والمعاملات التي تنطوي على مؤسسات مالية، وأن طهران مطالبة بالامتثال الكامل وتزويد الوكالة الدولية بالتوضيحات المطلوبة، بالتزامن مع السعي لإيجاد حل دبلوماسي شامل للمخاوف المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

تحذير أممي

حذر التقرير من أن الانتهاكات الإيرانية منذ منتصف عام 2019 اختصرت ما يسمى بـ «وقت الاختراق» أو الوقت اللازم لإنتاج وقود كاف لقنبلة واحدة، ومن بين مخاوف الولايات المتحدة، قامت إيران بتخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60%، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأقصى البالغ 3.67% المنصوص عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة، لكنه لا يزال أقل من درجة صنع الأسلحة عند 90%.

واعتبارا من أبريل 2022، قدر الخبراء أن وقت وصول إيران كان أقل من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لكن المخابرات الأمريكية قدرت أيضا أن طهران لم تتخذ القرار السياسي لمتابعة إنتاج الأسلحة النووية.

ويثير فشل إيران المستمر في التعاون الكامل مع تحقيقات الضمانات الجارية للوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوف بشأن امتثال إيران لالتزامها بقبول الضمانات بموجب المادة الثالثة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

مخاوف جدية

وأكد التقرير أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير لعام 2021، واصلت إيران توسيع أنشطة تخصيب اليورانيوم ومخزونات اليورانيوم المخصب، بما في ذلك نشر أجهزة طرد مركزي متطورة، وهي عوامل رئيسة في مقدار الوقت الذي نقدر أنه سيكون مطلوبا لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح أو جهاز نووي إذا قررت إيران السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وتواصل الولايات المتحدة تقييم أن إيران لا تقوم حاليا بأنشطة تطوير الأسلحة النووية الرئيسة التي ترى أنها ضرورية لإنتاج سلاح نووي، إذا قامت إيران بتصنيع سلاح نووي أو حيازته بطريقة أخرى، فإن مثل هذه الأعمال ستنتهك التزاماتها بموجب المادة الثانية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

واستنادا إلى التقارير التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تنفيذ اتفاقية الضمانات الشاملة الإيرانية والبروتوكول الإضافي، خلصت الولايات المتحدة إلى أنه لا تزال هناك مخاوف جدية بشأن المواد والأنشطة النووية غير المعلنة المحتملة في إيران مثل الذي حدث نهاية الفترة المشمولة بالتقرير.

زيادة التخصيب

ولفت التقرير إلى توسع البرنامج النووي الإيراني منذ ديسمبر 2020، وفي أعقاب قانون تضمن زيادة تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20 %، وإنتاج معدن اليورانيوم، وتركيب ما لا يقل عن 1000 جهاز طرد مركزي متقدم IR-2M، وإنهاء تنفيذ أحكام التحقق والمراقبة الخاصة بخطة العمل المشتركة الشاملة.

وطوال عام 2021، استمر مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب في التوسع، وبعد وقت قصير من انفجار 11 أبريل 2021 الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في محطة نطنز الإيرانية لتخصيب الوقود مما أدى إلى عدد من حالات فشل أجهزة الطرد المركزي، أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ستبدأ التخصيب إلى 60% من اليورانيوم في نطنز باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة في موقعها، ومحطة إثراء وقود تجريبية فوق الأرض.

واعتبارا من 6 نوفمبر في العام الماضي، قدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بـ 2489.7 كجم.

ضربة عسكرية

كشفت صور الأقمار الصناعية عن ورشة تصنيع مكونات أجهزة الطرد المركزي في مجمع كراج، وتلقى الموقع ضربة عسكرية بطائرة مسيرة في 23 يونيو من العام الماضي، وادعت طهران أن كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ربما تكون قد تم اختراقها وساعدت في هجوم يونيو، مما ساهم في رفض إيران الوصول من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الموقع.

بعد تبادلات متعددة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران على مدى ثلاثة أشهر، تم التوصل إلى ترتيب موعد في ديسمبر الماضي سمح خلاله للمفتشين باستبدال كاميرات المراقبة في المجمع، كما نص الترتيب على أن توفر الوكالة الدولية للطاقة الذرية عينة من الكاميرا والمعلومات الفنية ذات الصلة لإيران لتحليلها من قبل مسؤوليها القضائيين والأمنيين، بحضور مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأنها ستعلق تنفيذ القانون المعدل 3.1 لاتفاقية الأمن الشامل الخاصة وهو ما اعترض عليه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تزال القضية دون حل.

المواقع المشبوهة:

01 موقع تخزين للمواد والمعدات النووية

بعد تحليل العينات الموجودة به في فبراير 2019، قامت الوكالة بتقييم التفسيرات التي قدمتها إيران لوجود هذه الجسيمات حتى لا تكون ذات مصداقية تقنيا، واعتبارا من الفترة المشمولة بالتقرير، لم تقدم إيران أي معلومات إضافية أو ذات صلة بالموقع.

02 موقع تخزين يورانيوم طبيعي على شكل أقراص معدنية

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه خضع لعمليات تطهير وتسوية واسعة النطاق، وتوقعت إلا يكون الموقع ذا قيمة.

وأجرت الوكالة أنشطة تحقق بموجب وكالة الفضاء الكندية الإيرانية في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر الماضي، وتبين لها أنه تم استخدام معدن اليورانيوم.

03 موقع تخزين أنشطة ذات صلة بالمجال النووي

يشمل الموقع أنشطة البحث والتطوير المتعلقة بدورة الوقود النووي، وتم استخدام الموقع لمعالجة وتحويل خام اليورانيوم، وخضع لتغييرات كبيرة، بما في ذلك هدم معظم المباني وإزالة جميع الهياكل الأخرى داخل المنشأة.

ورفضت إيران في البداية وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الموقع، لكنها سمحت أخيرا، وأشار تحليل من العينات البيئية إلى وجود جزيئات يورانيوم بشرية المنشأ تتطلب تفسيرا من إيران.

04 موقع إجراء تجارب تفجير وتخزين مواد نووية

لاحظت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنشطة تتفق مع الجهود المبذولة لتعقيم جزء من الموقع، وإعادة توظيفه لاستخدامه من قبل كيان آخر، حتى نهاية الفترة المشمولة بالتقرير، لم تقدم إيران بعد تفسيرا موثوقا لوجود جزيئات اليورانيوم البشرية المنشأ والإجابة الكاملة على الأسئلة الأصلية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ودعا المدير العام إيران مرارا إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقديم المعلومات والوثائق اللازمة للإجابة على أسئلة الوكالة المعلقة فيما يتعلق بالمواقع الأربعة.

البرنامج النووي الإيراني في آخر 5 سنوات:

  • 2018 ترمب ينسحب من الاتفاقية النووية
  • 2019عقوبات أمريكية قوية تمنع قادة الملالي من السفر
  • 2020طهران تقرر زيادة تخصيب اليورانيوم بعد اغتيال قاسم سليماني
  • 2021تصاعد التوتر بعد اغتيال محسن فخري زاده أبو القنبلة النووية الإيرانية
  • 2022فشل المفاوضات النووية واقتراب إيران من صنع قنبلة نووية

Leave A Reply

Your email address will not be published.