The ISG News Portal

الاعتداء على الإيرانيات وصل القبور

0

طال الاعتداء على المرأة الإيرانية القبور، وبادر الملالي بتحطيم مقابر عدد من النساء بسبب ذرائع غريبة ومستفزة، وفقا لتأكيدات زعيمة منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي، خلال اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي استمر على مدار يومين بـ10 دول.

وقالت إن التفاوض والحوار مع نظام الملالي «يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، وهو أمر مخز وانتهاك للقيم التي اكتسبتها البشرية بملايين الملايين من الضحايا؛ لذا من الضروري استبعاد هذا النظام الفاشي من المجتمع الدولي».

وأكدت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعب دورا كبيرا في الإبقاء على قوات حرس خامنئي القتلة مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، واتسع نطاق التضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية بجهود مجاهدي خلق وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

45 شخصية

وعقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمدة يومين في 10 دول بمناسبة الذكرى السنوية الـ41 لتأسيس المجلس؛ بحضور رئيسة منظمة مجاهدي خلق مريم رجوي، بخصوص فترة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، وشارك فيه أعضاء المجلس وأفراد بصفة مراقبين في فرنسا، وألمانيا، والسويد، وهولندا، وإنجلترا، وأمريكا، وإيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، وألبانيا.

وتحدث 45 شخصا من أعضاء ومراقبي المجلس، وتم في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مناقشة الوضع الحرج لنظام الملالي، والمجتمع الإيراني المتفجر، وتصاعد احتجاجات مختلف الفئات الاجتماعية، وموقف البديل الديمقراطي الوحيد وما حققه من إنجازات، والتضامن الدولي مع المقاومة الإيرانية، والحملات العالمية المناهضة لضلوع نظام الملالي في عمليات الإعدام، وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والإرهاب.

مؤامرة الملالي

ومن بين القضايا الأخرى التي نوقشت في اجتماع المجلس، ربط الانتفاضات بتوسيع أنشطة وحدات المقاومة، وحملة الحيلولة دون عودة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي، وتصاعد حركة التقاضي، وسحق مؤامرة نظام الملالي في نزع هوية الـ 30,000 بطل الذين تم إعدامهم شنقا؛ بسبب تمسكهم بمواقفهم في الولاء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فضلا عن الكوارث الاجتماعية والبيئية، والخسائر الفادحة التي سببتها الفيضانات المدمرة، وتفشي وباء كورونا مرة أخرى في إيران.

وأكدت رجوي، في كلمتها الافتتاحية لاجتماع المجلس، على أن فترة عام واحد بعد اجتماع المجلس السابق وحتى الاجتماع الحالي تتجلى بتوسيع جبهات القتال، وتكثيف جهود المقاومة الإيرانية، وتصعيد الأنشطة، وتعزيز موقف البديل الديمقراطي الوحيد.

إعدامات رئيسي

وقال بيان صادر عن المقاومة الإيرانية «شهدت فترة العام الواحد الممتدة من 20 يونيو 2021 حتى 20 يونيو 2022، تطورا كبيرا في قوة المقاومة المنظمة في مواجهة الفاشية الدينية؛ والتي تعمل في إطار وحدات المقاومة الشعبية، ووصل عدد عمليات وحدات المقاومة لكسر القبضة الخانقة إلى أكثر من 2300 عملية».

وتتزامن هذه الفترة لتنصيب جلاد مجزرة عام 1988 لمنصب رئيس الجمهورية.

وهي فترة لجأ فيها نظام الملالي إلى التمادي في الإعدام والقمع قدر الإمكان، وقمع المرأة وسبها بطريقة وحشية؛ في ظل حصاره بالأزمات الداخلية والخارجية.

وأضافت رجوي أن قمع المرأة في وطننا هذه الأيام؛ اكتسب أبعادا غير مسبوقة، ووصل الأمر إلى درجة أن الاعتداء على المرأة طال القبور أيضا.

محاكمة الجلاد

وقال بيان المعارضة إن «فقهاء القانون يعلمون علم اليقين أنه لو لم يتم نقل محاكمة الجلاد إلى ألبانيا لمدة أسبوعين، لتوفر لدى محامي نظام الملالي في هذه القضية بعض الثغرات والوثائق التي كان من شأنها أن تعكس النتيجة تماما فيما يخص مجاهدي خلق، التي كان 90% من عدد الشهداء الذين تم إعدامهم شنقا من هذه المنظمة».

وأشار إلى «أن الحملة ضد الصفقة والمعاهدة التي أبرمها نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية لإنقاذ الدبلوماسي الإرهابي، والتي تعد من المحاور المهمة لأنشطة عام مضى؛ تستحق الكثير من التهنئة على أن محكمة بروكسل مددت فترة حظر إعادة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر 2022 لإعادة النظر في فحوى ما بناء على طلب المدعين، هذا هو إنجاز الحملة العالمية للمقاومة الإيرانية ورفاقها الثوار والداعمين لها من المواطنين.

الإطاحة بالنظام

وأكدت رجوي على أنه من المستحيل أن يعود نظام الملالي إلى التوازن السابق. فضلا عن أنها فسرت نظرية ظاهرة الجلاد رئيسي بأنها «النتيجة والمؤشر الأوضح لمرحلة الإطاحة بنظام الملالي».

وتطرقت إلى المشكلة النظرية والسياسية، وهي «أننا دخلنا في مرحلة مع رئيسي لا تستطيع فيها حتى القنبلة الذرية أن تنقذ هذا النظام الفاشي من الإطاحة»، وسلطت الضوء على العنصر الأساسي للقمع في نظام ولاية الفقيه، أي قوات حرس نظام الملالي، وهي “الجهاز المركزي للعنف والقمع العسكري، والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية.

وإدراجها على قائمة التنظيمات الإرهابية لا يكفي، بل يجب حلها».

وكشفت رجوي النقاب عن المزاعم والشعارات المروجة لحالة اللاحرب مع نظام الملالي، ولما يسمى بأساليب الحملات غير المكلفة خدمة لبقاء نظام ولاية الفقيه، وعن مسرحية الدمى الموسمية للبدائل التي تختلق بين عشية وضحاها.

الموت لخامنئي

وأشارت إلى أن الرغبة في الإطاحة بنظام الملالي منسوبة لهذا المجلس وهذه المقاومة، ومحفورة على جبهة الحركة الاحتجاجية.

ونؤكد على شعار «الموت لخامنئي – الموت لرئيسي» باعتباره الشعار الرئيسي للشعب الإيراني والشعار الكاسح في الانتفاضات للإطاحة بنظام الملالي.

وأضافت «هذا هو البديل الذي ترسخت جذوره في معركة طويلة لا هوادة فيها مع الاستبداد الديني. وهو القوة التي صمدت في مواجهة الفاشية الدينية، وتنظم نفسها، ولديها خططها وتدفع ثمن الصمود يوما بعد يوم، وكلما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، في هذه السنوات، كلما زادت من التزامها وقدرتها القتالية».

ودعت رجوي «الشباب المتحمسين في وطننا والمواطنين في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما المحافظات المتاخمة للمناطق المنكوبة بالفيضانات إلى أن يهبوا للتعاون والمساهمة في الإمداد الشعبي التطوعي للمتضررين».

أرقام مهمة:

520 إعداما خلال ولاية إبراهيم رئيسي

20 إعداما في 5 أيام فقط

10 دول استقبلت اجتماع المعارضة

2300 عملية للمعارضة لكسر القبضة الخانقة للملالي

Leave A Reply

Your email address will not be published.