The ISG News Portal

البنك الإسلامي للتنمية يفتتح مقرا إقليميا في مصر

0

دشنت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية مكتبها الإقليمي في القاهرة ليصبح أول مركز إقليمي لها في مصر، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية للمجموعة المنعقدة حاليا في مدينة شرم الشيخ.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر، أن إنشاء مقر إقليمي لمجموعة البنك في مصر يأتي انطلاقا من حرص مجموعة البنك على تعزيز التعاون والتنسيق مع شركاء التنمية، بالإضافة إلى إقامة شراكات قوية مع مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لحشد الموارد اللازمة لدعم جهود التنمية في مصر والدول العربية التي تقع ضمن مسؤولية المركز الإقليمي التي تشمل إضافة إلى مصر، كلا من السودان، الأردن، لبنان، سوريا، العراق، فلسطين.

وعن اختيار القاهرة كمقر لهذا المركز قال الجاسر «إن مصر تعد واحدة من أكبر الدول المساهمة في رأسمال البنك الإسلامي للتنمية، كما أنها من أكبر الدول استفادة من تمويلات مجموعة البنك في مجالات التنمية المختلفة».

وأعربت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتورة هالة السعيد في كلمتها خلال حفل أقيم الليلة الماضية بهذه المناسبة، عن اعتزاز بلادها بالتعاون المثمر والشراكة التنموية مع مجموعة البنك التي تمتد لما يقرب من خمسة عقود، أثمرت خلالها هذه الشراكة الاستراتيجية عن محفظة تعاون تتجاوز قيمتها 17 مليار دولار حتى نهاية مارس الماضي أسهمت في تمويل نحو 367 مشروعا في قطاعات تنموية متعددة، بالإضافة إلى التعاون المثمر بين البنك الإسلامي للتنمية ومصر في إطار استضافتها لمقر منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وإطلاق أنشطتها وتفعيل دورها، بما يسهم في إثراء مساعي الدولة المصرية الحثيثة لإرساء دعائم المساواة بين الجنسين وتفعيل آليات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمرأة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

وأوضحت أن اختيار البنك إنشاء مقر إقليمي له في القاهرة، يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين الجانبين، إلى جانب دوره في إدارة ومتابعة المشروعات والتعاون مع جميع الأطراف المعنية في مصر ودول الجوار التي يخدمها المكتب، بما ينعكس إيجابيا على تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات المالية التابعة لمجموعة البنك ومجتمع الأعمال المصري والعربي والأفريقي للاستفادة من الخدمات التي تُقدمها تلك المؤسسات، وهو ما يدعم تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويسهم في تعزيز جهود التنمية في مصر والدول الأعضاء.

وينضم المقر الجديد لسلسلة من فروع المجموعة المنتشرة في عدة دول على مستوى العالم التي تعمل على دعم أهداف التنمية المستدامة لما لها من خبرة تزيد عن خمس وأربعين سنة لتلمس بذلك حياة 1 من كل 5 من سكان العالم.

وتسعى المجموعة إلى بناء شراكات بين كل من الحكومات والقطاع الخاص وذلك من أجل إضافة قيمة ملموسة إلى اقتصادات ومجتمعات الدول النامية، ويتحقق ذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسة وهي محاربة الفقر، وتحقيق النمو الشامل والمستدام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.