The ISG News Portal

العلاقات السعودية الأمريكية.. تعاون عريق وشراكة استراتيجية

0

ترتكز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية على أسس راسخة مبنية على الاحترام والتعاون المتبادل والمصالح المشتركة، وتحظى بمكانة خاصة لدى الجانبين؛ نظرا لتاريخها الذي يعود إلى عام 1931م، عندما بدأت رحلة استكشاف وإنتاج النفط في المملكة بشكل تجاري. ومنح حينها الملك عبدالعزيز، حق التنقيب عن النفط لشركة أمريكية، تبعها توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين عام 1933م دعمت هذا الجانب الاقتصادي المهم الذي أضحى قوة اقتصادية عالمية.

وأسس اللقاء.

وكان هذا اللقاء نقطة التحول في انتقال علاقات المملكة وأمريكا إلى مرحلة جديدة في مختلف المجالات؛ ولتعمل المملكة بعدها على تسخير هذه العلاقة وغيرها من العلاقات الدولية في تلبية مصالحها الوطنية مع دول العالم بما فيها أمريكا، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية.

وحظت المملكة باهتمام عالمي عام واهتمام أمريكي خاص؛ نتيجة مكانتها الإسلامية والسياسية والاقتصادية، ويسهم الدور القيادي للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، وموقعها الاستراتيجي، في تعزيز العلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة، والحفاظ على استقرار وأمن وازدهار منطقتي الخليج والشرق الأوسط، واستمرار التشاور حول العديد من القضايا الإقليمية والعالمية الحيوية للبلدين.

وينظر العالم إلى العلاقات بين المملكة وأمريكا كمرتكز أساسي لتعزيز أمن واقتصاد المنطقة والعالم، لما يشكله البلدان من دور محوري في جهود تعزيز الأمن والسلم الدوليين انطلاقا من مكانتهما السياسية والأمنية والاقتصادية وعضويتهما في مجموعة الـG20.

وبرزت في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية محطات مهمة عدت مرتكزا أساسا في دعم مسيرة العلاقات بين البلدين ومنها: الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملكُ سلمان بن عبدالعزيز في سبتمبر 2015م، للولايات المتحدة الأمريكية؛ تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث شهد البيت الأبيض عقد جلسة مباحثات بين الملك سلمان والرئيس أوباما، استعرضا خلالها العلاقات المتينة بين البلدين.

وأكد الملك سلمان في كلمة له خلال الزيارة متانة العلاقات السعودية الأمريكية واصفا إياها بالعلاقات التاريخية.

واستكمالا لهذه العلاقات المتميزة بين البلدين، وبناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قام ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، بزيارتين رسميتين إلى أمريكا، وذلك في عامي 2016م و2018م.

وكان لهذه الزيارات دور أساسي في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، انطلاقا مما يجمع البلدين من مصالح مشتركة في مختلف مجالات التعاون.

وعلى الصعيد السياسي تشترك كل من المملكة وأمريكا في رؤية متوافقة تجاه أهمية ردع سلوكيات إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة والعالم، وتحييد خطر الميليشيات الإرهابية المدعومة من طهران، مما يجعل من استمرارية التواصل والتنسيق على أعلى المستويات أمرا بالغ الأهمية في تعزيز الأمن والاستقرار.

ويؤمن البلدان بأهمية جعل منطقة الشرق الأوسط خالية تماما من أسلحة الدمار الشامل، وهي الرؤية التي ينطلق منها البلدان في سعيهما بأن يضمن أي اتفاق نووي مع إيران عدم تمكنها من إنتاج قنبلة نووية، تجنيبا للمنطقة سباق تسلح سيكون الخاسر فيه أمن واستقرار المنطقة والعالم.

أهمية زيارة الرئيس الأمريكي:

  • تؤكد متانة وعمق العلاقة الاستراتيجية بين المملكة وأمريكا.
  • ضرورة التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.
  • حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة.
  • التأكيد على دور المملكة الريادي في نشر الأمن والاستقرار في المنطقة.
  • التباين في وجهات النظر بين المملكة وأمريكا في بعض القضايا، لا يقف عائقا أمام تطوير العلاقات الاستراتيجية.
  • تعكس نجاح سياساتها الخارجية التي حدد قواعدها الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمين.
  • تأتي ضمن أول زيارة له لمنطقة الشرق الأوسط وتعقد – خلالها في المملكة – قمة سعودية أمريكية.
  • تعكس مكانة المملكة ودورها المحوري في أمن واستقرار المنطقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.