The ISG News Portal

الغنوشي يدعو للفوضى قبل خضوعه للتحقيقات

0

استبق زعيم جماعة النهضة الإخوانية في تونس راشد الغنوشي التحقيقات القضائية التي ستجرى معه في الأيام المقبلة، بالدعوة إلى الفوضى والانتقال إلى مربع العنف.

وادعى الغنوشي في مقابلة مع وكالة «رويترز»، بأن الرئيس التونسي قيس سعيد يستخدم الاستفتاء على الدستور الجديد لإعادة تركيز الديكتاتورية، محذرا من أن «السيناريو السريلانكي ليس بعيدا عن تونس”.

وجاءت كلمات الغنوشي قبل التحقيق معه يوم 19 يوليو الحالي من قبل قطب مكافحة الإرهاب (محكمة مختصة) في قضية جمعية نماء الخيرية المورطة في قضايا إرهابية، وهي قضية مرفقة بأدلة خطيرة تدين زعيم الإخوان وتنظيمه الإرهابي.

وأضاف الغنوشي “لا يمكن لخطابات سعيد أن تترجم إلا إلى صدامات وفوضى واغتيالات وحرق”، وأضاف «تونس قد تصل إلى نقطة المجاعة والبلاد في حاجة إلى الحوار لمواجهة هذه الأزمات”.

ونقلت «العين الاخبارية» الإماراتية عن مراقبين أن تصريح الغنوشي بمثابة الرسالة المشفرة لتنظيمه الإرهابي، والدفع نحو الفوضى والبلبلة»، وقال المحلل السياسي الصحبي الصديق، «إن الغنوشي اقتربت نهايته ولن يفلت من العقاب خاصة بعد سنوات حكم جماعته، موضحا أن الغنوشي يستخدم سياسة التهديد والوعيد».

وأكد أنه مر إلى سياسة مربع العنف، حيث يحرض أنصاره لاستهداف قيس سعيد وذلك من أجل عودة التنظيم الإخواني للحكم، وأوضح أن ملف الغنوشي مرفق بأدلة خطيرة تدينه، وتابع أن القضايا التي تورط فيها الغنوشي خطيرة أهمها الإضرار بالأمن القومي التونسي والتخابر مع جهات أجنبية واختراق أسرار الجيش وأجهزة الأمن القومي وتسفير الشباب التونسيين إلى بؤر الإرهاب، وخاصة سوريا وليبيا للالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

بدوره، قال نجيب البرهومي الناشط السياسي «إن محاسبة الغنوشي باتت وشيكة، لأن جميع الأدلة التي قدمتها هيئة الدفاع عن السياسيين الراحلين، شكري بلعيد ومحمد البراهمي دامغة ومثبتة بالوثائق».

وأكد أن الغنوشي لم يورط في قضية جمعية نماء فقط، بل يواجه ثلاث قضايا منها شبهة غسل الأموال والاعتداء على أمن الدولة التونسية إضافة إلى ملف الاغتيالات السياسية.

وأوضح أن عقوبة المتورطين في قضية نماء ذات الصبغة الإرهابية وعلى رأسهم الغنوشي، تصل حد الإعدام، كما وردت في الفصل الـ72 من المجلة الجزائية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.