The ISG News Portal

المخلوع يضع باكستان على فوهة بركان

0

وضع رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع عمران خان بلاده في فوهة بركان، بعدما اقتحم أنصاره العاصمة إسلام أباد وتسببوا في اشتباكات مع الشرطة وحالة من التوتر والقلق على مدار الساعات الماضية.

واستخدمت الشرطة الباكستانية الغاز المسيل للدموع وأطلقت أعيرة تحذيرية، واعتقلت العشرات من أنصار خان، في سبيل وقف مسيرته المقررة إلى إسلام أباد للإطاحة بالحكومة الجديدة.

وتعهد خان بقيادة مليوني شخص من أجل الإطاحة بالحكومة التي يزعم أن خصومه شكلوها بمؤامرة تورطت فيها الولايات المتحدة، واستجاب بضعة آلاف فقط لدعوة خان لتنظيم مسيرة من أجل المطالبة بإجراء انتخابات جديدة.

وطلب عمران خان من أنصاره الدخول في اعتصام، كسبيل للضغط على حكومة رئيس الوزراء شهباز شريف للاستقالة والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

ومن المرجح أن تؤدي خطوة خان إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي في بلد يواجه بالفعل أزمة اقتصادية بسبب زيادة التضخم.

وتم عزل خان، نجم الرياضة السابق والذي تحول إلى عالم السياسة، بعد تصويت بحجب الثقة عنه في البرلمان في أبريل الماضي.

وزعم خان أن واشنطن دعمت خصومه بسبب قيامه بزيارة موسكو في نفس اليوم الذي بدأت فيه القوات الروسية غزوها لأوكرانيا، ونفت الولايات المتحدة ذلك. وتعد مسيرة أمس هي الأحدث في سلسلة من المسيرات التي تم تنظيمها في المدن الباكستانية الكبرى

منذ الإطاحة بعمران خان في 9 أبريل.

ورغم إلغاء المسيرة التي كانت مقررة أمس لأنصاره نحو البرلمان، إلا أنه حذر من أن أنصاره سيعودون ما لم تدع السلطات الباكستانية إلى إجراء انتخابات عامة في غضون ستة أيام.

وأوضح خان، من على متن شاحنة بعد أن وصل هو والآلاف من أنصاره إلى إسلام أباد «سأمنحكم ستة أيام.. أعلنوا عن إجراء الانتخابات في غضون ستة أيام»، وأضاف «ينبغي حل البرلمان لإجراء الانتخابات الجديدة في يونيو»، وحذر رئيس الوزراء

السابق الحكومة من أنه سينظم مسيرة جديدة إلى العاصمة إذا لم تلب مطالبه.

وكان خان حشد آلافا من أنصاره إلى إسلام أباد، بهدف احتلال جزء مهم من العاصمة، حتى يستجيب شريف لمطلبه بإجراء انتخابات جديدة.

وكانت المحكمة العليا أمرت الحكومة في وقت متأخر أمس الأول، بإزالة جميع الحواجز التي وضعتها الشرطة عند مداخل المدينة وتوفير مكان مفتوح لأنصار خان لتنظيم الاحتجاج، لكن المتظاهرين لم يلتزموا بأوامر المحكمة، ووصل المئات إلى قلب

العاصمة، حيث اشتبكوا مع الشرطة لعدة ساعات قبل دخول خان والجزء الأساسي من المسيرة المدينة.

وقال مسؤولون إن الحكومة الباكستانية حظرت مسيرة احتجاجية كان من المقرر أن ينظمها عمران خان الذي يطالب بإجراء انتخابات جديدة مع تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.

وأعلن وزير الداخلية رنا سناء الله الحظر بعد ساعات من مقتل شرطي بالرصاص خلال حملة على قيادات حزب خان وأنصاره في أنحاء البلاد.

وأضاف وزير الداخلية قائلا «لن يسمح لأحد بمحاصرة العاصمة وإملاء مطالبه»، مضيفا أن مجلس الوزراء وافق على الحظر.

ونوه إلى أن خان ومساعديه وصفوها بأنها مسيرة دامية، ولا يمكن السماح بها بعد اعتصام نظمه خان لأكثر من أربعة أشهر في 2014 وشل البلاد، حيث حشد في ذلك الوقت الآلاف للاحتجاج على تزوير مزعوم لانتخابات عام 2013.

وقالت الشرطة إن السلطات في إسلام أباد بدأت في وضع حواجز على الطرق المؤدية إلى المنشآت المهمة، كما تم نشر وحدات من الشرطة والقوات شبه العسكرية بكثافة.

وقالت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب في إفادة صحفية إن مسؤولا في حزب خان أطلق النار وقتل الشرطي عندما زارت الشرطة منزله.

ومن المرجح أن تؤدي خطوة خان إلى مزيد من عدم الاستقرار السياسي في البلد الذي يواجه بالفعل أزمة اقتصادية بسبب زيادة التضخم.

مطالب عمران خان:

  • مهلة 6 أيام للإعلان عن إجراء انتخابات جديدة
  • حل البرلمان على وجه السرعة
  • إجراء الانتخابات المزمعة في يونيو المقبل
  • استمرار أنصاره في الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم
  • تنظيم مسيرة مليونية لدخول العاصمة في حال عدم الاستجابة

Leave A Reply

Your email address will not be published.