The ISG News Portal

تحسين شبكة الطرق والبنية التحتية بمسجد قباء

0

بكل همة ونشاط تتواصل أعمال توسعة مسجد قباء وساحاته في إطار مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المحيطة به.

ويعد المشروع الذي يجري العمل به حاليا أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء منذ إنشائه في السنة الأولى من الهجرة، حيث من المنتظر أن تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 66 ألف مصل، وبمساحة 50 ألف متر مربع بواقع 10 أضعاف مساحته الحالية.

وحظي مسجد قباء باهتمام وعناية عبر التاريخ، بدءا من العهد النبوي والعهد الراشدي والأموي والعباسي وانتهاء بالعهد السعودي الزاهر، حيث أسهمت تلك الجهود بالحفاظ على طرازه العمراني والمعماري.

ويعد «قباء» من أكبر مساجد المدينة المنورة بعد المسجد النبوي، وهو أول مسجد أسسه الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-.

وكان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أعلن في أبريل الماضي إطلاق أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء، وتحمل التوسعة الجديدة اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

ويرتكز المشروع على ربط المسجد بساحات مظللة متصلة وظيفيا وبصريا بمصليات مستقلة غير ملاصقة بنائيا لمبنى المسجد الحالي مع توفير الخدمات اللازمة التابعة للمسجد.

وسيجرى رفع كفاءة مبنى المسجد القائم حاليا بمنظومة الخدمات المصاحبة له وتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية المحيطة لرفع كفاءة التفويج وسهولة الوصول للمسجد وإيجاد حلول جذرية للزحام وتعزيز أمن وسلامة المصلين.

مشروع تطوير مسجد قباء

  • 66 ألف مصل الطاقة الاستيعابية بعد التوسعة
  • 50 ألف م2 مساحة المسجد بعد تطويره
  • يشمل 57 موقعا تغطي العديد من الآبار والمزارع والبساتين
  • تربط 3 مسارات نبوية محيطة بالمسجد لإثراء تجربة الزائر
  • المشروع يحقق مستهدفات رؤية المملكة ضمن برنامج جودة الحياة

Leave A Reply

Your email address will not be published.