The ISG News Portal

عابديني لـ مكة: جنون الملالي لن يوقف ثورة الإيرانيين

0

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حسين عابديني، أن جنون نظام الملالي وتصرفاته الخارجة عن العقل، لن توقف ثورة الإيرانيين وانتفاضتهم من أجل إزاحة الحكام الفاسدين القمعيين.

وأوضح في تصريح خاص لـ«مكة»، أن نظام الوالي الفقيه الإيراني حاول منع انتشار الاحتجاجات باللجوء إلى العنف الذي أدى في بعض الأماكن إلى مقتل متظاهرين واعتقالات واسعة النطاق، لكنه فشل. وشدد على أن الاحتجاجات أظهرت بوضوح رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام وإقامة حكم ديمقراطي. لافتا إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لعبت دورا محوريا في توجيه سخط الشعب ضد النظام وقادته.

زيارة بومبيو

وأشار عابديني إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، إلى مجلس المقاومة الإيراني، ولقاءه مع رئيسة مجاهدي خلق مريم رجوي، أوقد جنون النظام الإيراني، وجاءت ردة فعله هسيترية، وتجلى ذلك في الهجوم الشرس لعشرات وسائل الإعلام الحكومية فور الزيارة، الأمر الذي عكس تأثير الزيارة القوي على قواعد النظام القمعي.

ولفت إلى أن أهمية الزيارة إلى مقر منظمة مجاهدي خلق (أشرف 3) أنها حدثت بالتواكب مع الاحتجاجات المناهضة للنظام في مختلف المدن الإيرانية، حيث استمرت هذه الاحتجاجات لتستهدف رموز النظام وقادته بشعارات مثل «يسقط خامنئي ويسقط رئيسي ويسقط الديكتاتور».

وأوضح أنه تحقيقا لهذه الغاية، توسعت وحدات المقاومة في جميع أنحاء البلاد، منوها لما أوضحته مريم رجوي خلال زيارة بومبيو، حيث نفذت وحدات المقاومة أكثر من 2230 حملة مناهضة للقمع لتمهيد الطريق للانتفاضات، وأكد أنه منذ يناير الماضي، شنت وحدات المقاومة حملات كبرى عدة لتعطيل عمليات شبكات الإذاعة والتلفزيون الحكومية، ووزارة الدعاية التابعة لها، والوزارة التي تنهب المزارعين الإيرانيين.

طرد مواطن

على صعيد آخر لم تتحمل عناصر الحكومة وجود المواطن عدنان مطوري، في مبنى متروبول المدمر في أبادان، والذي حاول إخراج الضحايا من تحت الأنقاض بكلابه المدربة، وبعد 3 أيام من الأرق والجهود المتواصلة، طردوه من المبنى المنهار. في الوقت نفسه وبحسب التقارير المنشورة أغلقت صفحته على انستقرام.

وتطوع مطوري وزوجته لإنقاذ الجرحى، خلال الأيام الثلاثة الماضية، مع الجهود الدؤوبة والمتواصلة والأرق، تمكنوا من إخراج 18 مواطنا من تحت الأنقاض مع كلابهم، وأثارت جهود عدنان المخلصة والفورية مشاعر المواطنين الصادقة، وقال أحد أبناء البلد «شرف هذه الكلاب أكثر من المسؤولين والملالي».

وبدأت القصة عندما جلب زوجان من المواطنين كلبين مدربين خاصين لهما إلى موقع مبنى متروبول المنهار للمساعدة في العثور على المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض. وقدر الموجودون في المكان عملهما، وقالوا إن شرف هذه الكلاب أكثر من المسؤولين والملالي.

مظاهرات غاضبة

وخرج المواطنون الغاضبون على مدار الأيام الماضية في تظاهرة حاشدة ضد تقاعس النظام، وردد أبناء مدينة أبادان المنكوبون والغاضبون هتافات مثل «الموت للديكتاتور» و»اخجل يا إبراهيم رئيسي واترك السلطة» و»ليرحل الملالي» و»عارنا، عارنا، مؤسسة الإذاعة والتلفزيون» و»عدونا هنا، يقولون كذبا إنه أمريكا» و»أيها الملالي ارحلوا»، مجمعين على أن نظام الملالي لم يقم بدوره في إنقاذ المفقودين تحت الأنقاض، واعتراضا على فرض الرقابة على الأخبار وبث الأكاذيب في تلفزيون النظام بخصوص هذه الكارثة.

هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة لعناصر الباسيج «لا تخافوا لا تخافوا كلنا معا» و»أيها المواطن في أبادان قم فاقتل أخاك» و»أيها المواطن الغيور في أبادان قم وارفع صوتك للمطالبة بحقك» و»سأقتل من قتل أخي» و»يموت المواطن الأباداني، ولا يقبل الإذلال»، داعين المواطنين إلى الانتفاض ضد جرائم النظام.

نشر الكراهية

وقالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها بهذا الصدد «بعد 48 ساعة من الانهيار الكارثي لمبنى متروبل المكون من 10 طوابق في أبادان، ارتفع عدد القتلى إلى 16، وفقا لوسائل الإعلام الحكومية الأربعاء 25 مايو الماضي، ولا يزال بعض مواطنينا محاصرين تحت الأنقاض، ولكن النظام بدلا من إرسال فرق الإنقاذ أرسل الحرس الخاص وقوة قمعية خوفا من احتجاج المواطنين».

وأشارت إلى استمرار حملة الكراهية من قبل نظام الملالي ووكلاء خامنئي ضد المواطنين الأبرياء، لافتين إلى أن مأساة أنهيار مبنى متروبول في أبادان عكست حالة التوتر التي يعيشها النظام، وبرهنت على زيادة الفجوة بين الشعب والنظام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.