The ISG News Portal

عرفات.. خير يوم طلعت فيه الشمس

0

على صعيد عرفات، وفي خير يوم طلعت فيه الشمس اجتمع ضيوف الرحمن في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، لأداء ركن الحج الأعظم، وهو الوقوف على صعيده الطاهر، ومن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج.

تقاطر إليه حجاج بيت الله الحرام في زمان واحد لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، اشرأبت أعناقهم وتوحدت قلوبهم في مشهد إيماني مهيب، ملبين لله تعالى، رافعين أكف الضراعة إليه عز وجل، طالبين المغفرة والرحمة، والأمل يحدوهم أن يغفر لهم ويعودوا كيوم ولدتهم أمهاتهم. صلوا الظهر والعصر قصرا وجمعا بأذان وإقامتين، ودعوا بما تيسر لهم، تأسيا واقتداء بسنة خير البشر محمد عليه الصلاة والسلام.

يباهي رب العالمين بأهل عرفات أهل السماء، كما ورد في الحديث الذي رواه أبوهريرة رضي الله عنه «إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا».

عرفة أو عرفات مسمى واحد عند أكثر أهل العلم لمشعر يعد الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يبلغ ارتفاعه (30) م، ويمكن الوصول إلى قمته عبر (91) درجة، وبوسطه شاخص طوله (4) م، فيما يحيط بعرفات قوس من الجبال ووتره وادي عرنة، ويقع على الطريق بين مكة المكرمة والطائف شرقي مكة بنحو (15) كلم وعلى بعد (10) كلم من مشعر منى و(6) كلم من المزدلفة بمساحة تقدر بـ (10.4) كلم2.

الجبل المشهور

وبعرفة جبلها المشهور وهو أكمة صغيرة يصعد عليها بعض الحجاج يوم الوقوف وليس الوقوف على الجبل خاصة من واجبات الحج لقوله صلى الله عليه وسلم «وقفت ها هنا بعرفة وعرفة كلها موقف».

وليوم عرفة فضل عظيم، إذ ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم عرفة هو أفضل يوم عند الله، وذلك في الحديث الذي رواه جابر رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم «ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة، ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا ضاحين، جاؤوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي، فلم ير يوما أكثر عتقا من النار من يوم عرفة»، وبعرفة نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم قوله تعالى «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا».

وعندما يقف الحجيج في عرفات ينتصب أمامهم مسجدة «نمرة» بفتح النون وكسر الميم وسكونها، فنمرة هو جبل نزل به النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في خيمة، ثم خطب بعد زوال الشمس، وصلى الظهر والعصر قصرا وجمعا «جمع تقديم»، وبعد غروب الشمس تحرك منها إلى مزدلفة، ثم في أول عهد الخلافة العباسية في منتصف القرن الثاني الهجري بني مسجد في موضع خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يعرف الآن بمسجد نمرة، توالت بعدها توسعاته على مر التاريخ وصولا للوقت الحالي، فأصبحت مساحته (124) ألف م2، مؤلف من طابقين مجهزين بنظام للتبريد والمرافق الصحية، حيث يتسع لأكثر من (300) ألف مصل.

ويأتي جمع من الحجاج يوم عرفة إلى مسجد نمرة؛ ليستمعوا إلى خطبة خطيب المسجد، ثم يصلوا الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ثم يشرعون بالدعاء والتضرع لله تعالى حتى غروب الشمس.

تطوير المناطق المجاورة لجبل الرحمة

  • ضمن مبادرة معالجة التشوه البصري بالمشاعر المقدسة
  • للارتقاء بالخدمات والمرافق بشكل يتواكب مع متطلبات العصر
  • المساحة 200 ألف م2
  • إنشاء مواقف عامة للباصات وأخرى لسيارات الزائرين
  • تطوير دورات المياه الحالية
  • إنشاء دورات مياه جديدة
  • إنارة الجبل والمنطقة المحيطة به
  • تطوير وتحسين أعمدة تلطيف المناخ ومشارب المياه
  • مناطق خضراء وجلسات ومساحات لرياضة المشي
  • نقاط بيع مطاعم وكافيهات
  • منصات لقنوات التلفزيون
  • إنشاء أبراج مراقبة أمنية
  • تجهيز مواقع مخصصة للجهات الحكومية

Leave A Reply

Your email address will not be published.