The ISG News Portal

قمة جدة للأمن والتنمية.. علاقات وثيقة تحقق استقرار المنطقة

0

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بمركز الملك عبدالله الدولي للمؤتمرات في جدة، أمس، قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، المشاركين في «قمة جدة للأمن والتنمية». ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

ويأتي انعقاد قمة جدة للأمن والتنمية، خلال زيارة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن للمملكة، التي تجمع قادة دول مجلس التعاون، إضافة إلى الأردن، ومصر، والعراق، مع الولايات المتحدة الأمريكية، تأكيدا على دور المملكة الريادي وثقلها ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، واستشعارا لثقلها الاقتصادي العالمي، وانطلاقا من مسؤوليتها الإقليمية والدولية المترتبة على ذلك، ودورها المحوري في أمن واستقرار المنطقة.

كما تأتي تلبية قادة دول مجلس التعاون للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتؤكد الرؤية المشتركة لمنطقة يسودها السلام والاستقرار، وأهمية الالتزام بأمن المنطقة والتعاون الدفاعي والأمني، وحماية ممرات الملاحة البحرية وفقا لمبادئ الشرعية الدولية.

وتسهم العلاقات الوثيقة التي تربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

أهداف القمة

تأكيد الشراكة التاريخية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتؤكد أهمية تطوير سبل التعاون التكامل فيما بينهم، وبناء مشاريع مشتركة تسهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة، والتصدي الجماعي للتحديات البيئية، ومواجهة التغير المناخي، بما في ذلك مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، اللتان أعلن عنهما ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وتطوير مصادر متجددة للطاقة، والإشادة باتفاقيات الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون والعراق.

وأهمية التعاون الوثيق والرؤى المشتركة حيال عدد من القضايا والأوضاع في المنطقة، التي منها تأكيد موقف دول المجلس من دعم حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإدانة هجمات الحوثي الإرهابية ضد المدنيين والأعيان ومنشآت الطاقة، والترحيب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ودعم الحل التفاوضي بين الحكومة اليمنية والحوثي، والترحيب بالهدنة وتمديدها، وأهمية الالتزام باستمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.

توافق رؤى الدول المشاركة

  • يأتي انعقاد قمة جدة للتأكيد على دور المملكة الريادي والدولية، والإسلامية العربية ومكانتها وثقلها وانطلاقا العالمي، الاقتصادي لثقلها واستشعارا من مسؤوليتها الإقليمية والدولية المترتبة على ذلك، ودورها المحوري في أمن واستقرار المنطقة.
  • تؤكد تلبية قادة الدول المشاركة للدعوة على الرؤية المشتركة لمنطقة يسودها السلام والاستقرار، وأهمية الالتزام بأمن المنطقة والتعاون الدفاعي والأمني وحماية ممرات الملاحة البحرية وفقا لمبادئ الشرعية الدولية.
  • تهدف قمة جدة إلى تأكيد الشراكة التاريخية بين هذه الدول، وتعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
  • تسعى الدول المشاركة في القمة إلى تطوير سبل التعاون والتكامل، وبناء مشاريع مشتركة تسهم في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة، والتصدي الجماعي للتحديات البيئية، ومواجهة التغير المناخي، بما في ذلك مبادرتا السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر اللتان أعلن عنهما ولي عهد المملكة، وتطوير مصادر متجددة للطاقة، والإشادة باتفاقيات الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون والعراق.

ماذا تدعم قمة جدة للأمن والتنمية؟

1 حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

2 الحل التفاوضي بين الحكومة اليمنية والحوثي، وإدانة الهجمات الإرهابية ضد المدنيين والأعيان ومنشآت الطاقة.

3 تمديد الهدنة والترحيب بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني.

4 أهمية الالتزام باستمرار دعم الحاجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.

5 الحلول السياسية لكافة أزمات المنطقة، وفقا لقرارات ومبادئ الأمم المتحدة ذات الصلة.

6 منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ودعوة إيران إلى العودة لالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع وكالة الطاقة الذرية، واحترام قواعد حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتعاون الإيجابي مع دول المنطقة والمجتمع الدولي، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

7 أمن واستقرار أفغانستان وعدم تحولها إلى ملاذ آمن المساعدات وصول وضمان والمتطرفين، للإرهابيين الإنسانية، والسعي لحصول كافة أطياف الشعب الأفغاني

على الحقوق الأساسية وفرص التعليم.

8 أمن العراق واستقراره ورفاهه.

9 استقرار لبنان واستقلال قراره السياسي.

10 الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

11جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا وتشجيع حل الأزمة المساعدات وتقديم المفاوضات، خلال من سياسيا الإنسانية والإغاثية، وتعزيز جهود ضمان توفر إمدادات

الغذاء والطاقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.