The ISG News Portal

قمع الملالي يوحد 35 فائزا بجائزة نوبل

0

أيد 35 فائزا بجائزة نوبل خطة زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، المكونة من 10 نقاط لإيران حرة ومستقلة، وأعربوا عن قلقهم إزاء الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران.

ووصفوا إبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، بأنه أحد المسؤولين عن مذبحة عام 1988، والتي قتل خلالها أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90% منهم كانوا من مجاهدي خلق.

وقال الفائزون بجائزة نوبل في بيانهم «نحن الحائزين على جائزة نوبل، الذين وقعنا على هذا البيان، نعرب عن قلقنا العميق إزاء الوضع الفظيع والمتدهور لحقوق الإنسان في إيران، حيث أعرب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الأخير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عن قلقه العميق إزاء تزايد عدد الإعدامات في إيران».

وشجبوا «استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، وإفلات المجرمين من العقاب. منذ أن تولى رئيسي منصب رئيس النظام، مقارنة بفترة 8 سنوات لحسن روحاني شهدت 5000 إعدام، حيث ارتفع عدد الإعدامات مرة أخرى منذ بداية عام 2022، واستمرت المظاهرات والاحتجاجات المناهضة للنظام من قبل مختلف القطاعات الاجتماعية في المدن والبلدات في جميع أنحاء إيران، ووقف الشعب الإيراني للمطالبة بحقوقه».

وأكد البيان أن النظام الإيراني، الذي يواجه أزمة في كل المجالات الداخلية والخارجية، يعتقد المخرج الوحيد هو تكثيف القمع والإرهاب والترويج للحرب وتسريع برنامج امتلاك السلاح النووي، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، اضطر خامنئي في العام الماضي إلى التخلي عن العرض الذي استمر أربعين عاما حول «الإصلاحيين مقابل الأصوليين» في نظامه وتعيين إبراهيم رئيسي كرئيس. رئيسي هو أحد المسؤولين عن مجزرة 1988، والتي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين سياسي، 90% منهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، جريمتهم الوحيدة هي الإصرار على دعم المعارضة.

من ناحية أخرى، يحاول النظام الإيراني توسيع اسمه من خلال الادعاء بعدم وجود بديل عن حكومته، وأن الخيار الوحيد المتبقي هو بين الديكتاتورية الملالية الحالية وديكتاتورية الشاه السابقة، بينما يردد الشعب الإيراني باستمرار شعارات في سلسلة مظاهراتهم «لا نريد ملكا ولا الملالي واللعن على النظامين».

وعبر الفائزون بنوبل عن إيمانهم بأن الرغبة الكبيرة للشعب الإيراني في الحرية ستتحقق في خطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى الاقتراع العام والانتخابات الحرة والمساواة بين الرجل والمرأة، والمساواة بين الأديان والأعراق والجنسيات، وتكافؤ الفرص في التوظيف، وتدعم الأعمال الحرة والسوق لجميع الإيرانيين والسياسة الخارجية القائمة على التعايش وإيران غير النووية.

على صعيد متواصل، عرض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صورة وحدات المقاومة صورة ضوئية بقطر 12م لقيادة المقاومة الإيرانية وصورة مشوهة لخامنئي في شارع أفرينش في شيراز.

وواصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع في إيران بث شعارات «الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي»، «سنقاتل، سنناضل ونستعيد إيران» و«الإيراني يقظ ويكره الشاه والملالي» في طهران، طريق بارك وي السريع، باغ إيراني. وقامت وحدات المقاومة ببث هتافات مدوية «ليسقط النظام»،و«الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي»،و«قائد جيل التضحية رجوي البطل»، و«إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي»، و«ليسقط حكم الملالي»، و«الموت لخامنئي ورئيسي واللعن على خميني والموت لخامنئي وعاش رجوي»، كما قامت وحدات المقاومة في أروميه مركز محافظة أذربيجان الغربية – شارع خيام الجنوبي- ببث شعارات «إيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي»،و«الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي»ورئيسي أنت قاتل مجزرة عام 1988، و«ليسقط مبدأ ولاية الفقيه».

وواصلت وحدات المقاومة حضورها الفاعل بعملياتها الخارقة لأجواء الكبت ضد نظام الملالي، بعدما بثت قبلها بأيام شعارات مناهضة لنظام الملالي، وتأييدا لمجاهدي خلق في شارع راهنمائي في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق البلاد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.