The ISG News Portal

ماذا يحدث داخل جمهورية الإرهاب؟

0

فيما فشلت جميع محاولات المجتمع الدولي في إثناء النظام الإيراني عن وقف دعمه للإرهاب، وتصدير الموت والدمار في المنطقة وفي شتى أرجاء المعمورة، تشكل الدولة من الداخل علامة استفهام كبيرة، ففي حين تتمتع بإمكانات ضخمة متمثلة في النفط والزراعة والإرث الكبير، يعيش ما يقارب من نصف السكان تحت خط الفقر، ويواجه الشعب قمعا كبيرا يجعله يصنف كواحد من أتعس شعوب العالم.

أسئلة عريضة يبحث العالم كله عن إجابات لها:

ماذا يحدث داخل جمهورية الإرهاب الإيرانية؟

من يصنع القرار من الداخل؟

هل يمكن تغيير استراتيجية أصحاب العمائم خلال الفترة المقبلة؟

حصلت «مكة» على معلومات مهمة تقود للإجابة على الأسئلة العريضة، من خلال عدد من الصحف العالمية، وبعض الأبحاث الأمريكية والغربية، ربما تكون مدخلا لفهم أعمق للنظام الإيراني، ومعرفة طرق جديدة للتعامل معه، والحد من انبعاثات الشر التي تسيطر عليه.

توقفنا عند قلب النظام في «جمهورية الرعب»، حيث يوجد مكتب المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، اللذين يقودان السياسة الخارجية الرئيسية واتخاذ القرارات الأمنية في طهران، ومررنا على الهيكل التنظيمي للنظام الإيراني بمختلف تفاصيله.

01 مكتب المرشد

يعد المركز العصبي لإيران، حيث تطبخ بداخله كل القرارات المصيرية للدولة.

يرأس المكتب محمد محمدي كلبايجاني، ويضم عددا من المستشارين للمرشد الأعلى في الشؤون العسكرية والسياسية وشؤون السياسة.

يتحكم المكتب بشكل مباشر في المؤسسات الاقتصادية الكبيرة مثل تنفيذ أمر مؤسسة الخميني، وأستان قدس رضوي؛ ويشرف على شؤونه رجال معممون من خلال الإشراف على المجلس الأعلى للحوزات الدينية في قم والمؤسسات المماثلة، ويعتبر المرشد الأعلى هو صانع القرار النهائي للنظام بشأن مسائل السياسة الخارجية والأمنية، مع تدخلات من المجلس الأعلى للأمن القومي.

أبرز الموظفين في المكتب

  • مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، وهو يلعب دورا رئيسيا في الاتصال بمجتمع الاستخبارات، وجهاز الأمن الداخلي، وفيلق الحرس الثوري.
  • وحيد حقانيان، نائب تنفيذي للمرشد الأعلى الذي يتم تصويره بشكل روتيني إلى جانب خامنئي خلال المناسبات العامة.
  • علي أكبر ولايتي، وزير خارجية سابق، يعمل مستشارا للسياسة الخارجية للمرشد الأعلى.
  • صغر مير حجازي، يشغل منصب نائب رئيس أركان المرشد الأعلى ورئيس مكتب المرشد الأعلى لمكتب شعبة الاستخبارات والأمن، أطلقت عليه الحكومة الأمريكية اسم «العقل العامل وراء كواليس الأحداث المهمة».

قادة النظام:

علي خامنئي ……………………. 1989 حتى الآن

روح الله الخميني ………………… 1979 – 1989

02 مجلس القضاء

يعين المرشد الأعلى لإيران رئيس المحكمة العليا مباشرة لمدة خمس سنوات، ويعتبر رئيس القضاة أعلى سلطة قضائية.

ويرشح رئيس القضاة وفقا للمادة 162 رئيس المحكمة العليا؛ والنائب العام لمدة خمس سنوات؛ بالإضافة إلى 6 خبراء في القانون الدستوري يعملون في مجلس صيانة الدستور بشكل منفصل.

ويعمل رئيس القضاة كعضو دائم في المجلس الأعلى للأمن القومي، مما يثير التساؤل حول وصف الدستور للقضاء على أنه «سلطة مستقلة».

لطالما كان رئيس القضاة في إيران شخصية بارزة في النظام الإيراني، وقبل مقتله عام 1981، كان البعض يعتبر آية الله محمد بهشتي رئيس المحكمة العليا للدولة آنذاك، ثاني أقوى شخصية في إيران بعد روح الله الخميني.

منذ عام 1989 اعتبر المراقبون أن كل رئيس قضاة تقريبا هو المنافس الأعلى لخلافة علي خامنئي كمرشد أعلى، وقبل عملهم كرؤساء قضاة عمل بعضهم في مجلس صيانة الدستور، على سبيل المثال يزدي، شاهرودي، وصادق لاريجاني، الذي خدم أيضا في مجلس الخبراء قبل أن يصبح رئيسا للمحكمة في عام 2009.

رؤساء السلطة القضائية:

محمد بهشتي …………………….. 1980 – 1981

عبدالكريم موسوي أردبيلي ………. 1981 – 1989

محمد يزدي ……………………….. 1989 – 1999

محمود هاشمي شهرودي ……….. 1999 – 2009

صادق لاريجاني …………………… 2009 – 2019

إبراهيم رئيسي ……………………. 2019 – 2021

غلام حسين محسني أجعي .. من 2021 حتى الآن

03 تشخيص النظام

مجلس استشاري للمرشد الأعلى، يقوم بتسوية الخلافات بين البرلمان الإيراني ومجلس صيانة الدستور.

إذا لم يوافق مجلس صيانة الدستور على مشروع قانون أقره البرلمان، فيمكن للبرلمان أن ينتخب بأغلبية الثلثين لإرسال التشريع إلى مجلس تشخيص مصلحة النظام، والذي يمكنه تحديد الشكل النهائي لمشروع القانون.

يتمتع المجلس بسلطة تسمية عضو من مجلس صيانة الدستور لمجلس قيادة موقت يتألف من الرئيس ورئيس القضاة، في حالة وفاة المرشد الأعلى، يترأس رئيس المحكمة العليا السابق صادق لاريجاني مجمع تشخيص مصلحة النظام، ويضم محمد باقر زولقر، نائب القائد العام السابق للحرس الثوري الإيراني ونائب وزير الداخلية وسكرتيره.

رؤساء تشخيص:

علي خامنئي ……………………… 1988 – 1989

أكبر هاشمي رفسنجاني ………… 1989 – 2017

علي موحدي كرماني ……. بالإنابة، 2017 و2018

محمود هاشمي شهرودي ……….. 2017 – 2018

صادق لاريجاني ………. 2018 إلى الوقت الحاضر

04 هيئة الأركان

مع اقتراب نهاية الحرب العراقية الإيرانية، بدأت إيران في إعادة تنظيم قواتها المسلحة، فأنشأت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في عام 1988 لقيادة التنسيق بين جيشي إيران، الجيش النظامي (أرتش) والحرس الثوري، بحسب بحث منشور من راند.

تعرف الهيئة بأنها أعلى هيئة عسكرية في إيران، تنفذ السياسة وتنسق وتراقب الأنشطة عبر الخدمات.

يعد رئيس أركان القوات المسلحة مساعدا مقربا للمرشد الأعلى، وكان حسن فيروز آبادي أول رئيس أركان، حيث خدم في هذا المنصب لعقود على الرغم من افتقاره للخبرة العسكرية الرسمية، لكن المهم أن يكون ولاؤه قويا للمرشد.

كان البديل محمد باقري ضابطا في الحرس الثوري الإيراني، تولى القيادة في عام 2016، ثم غلام علي راشد، وهو أيضا ضابط في الحرس الثوري الإيراني شغل سابقا منصب نائب رئيس أركان القوات المسلحة، وتولى منصبه أيضا في عام 2016.

قادة الأركان:

حسن فيروز أبادي ……………….. 1989 – 2016

محمد باقري …………. 2016 إلى الوقت الحاضر

غلام علي راشد (قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء) ………….. 2016 إلى الوقت الحاضر

05 صيانة الدستور

يتألف مجلس صيانة الدستور من 12 عضوا، 6 خبراء في القانون الدستوري يتم ترشيحهم من قبل رئيس القضاة ويوافق عليهم البرلمان، و6 خبراء في الشريعة يتم تعيينهم من قبل المرشد الأعلى.

يتولى المجلس 3 وظائف رئيسية:

  • فحص المرشحين لانتخابات الدولة ولديه سلطة استبعاد الذين يعتبرهم غير لائقين.
  • الإشراف على الانتخابات.
  • يستخدم حق النقض أو يطلب تغيير التشريعات التي يقرها البرلمان الإيراني.

أمناء صيانة الدستور:

محمد رضا مهدوي كاني ………………….. 1980

لطف الله صافي كلبايجاني ……… 1980 – 1988

محمد محمدي جيلاني …………… 1988 – 1992

أحمد جنتي …………… 1992 إلى الوقت الحاضر

06 الأمن القومي

يناقش قضايا الأمن القومي الحرجة التي تواجه النظام الإيراني ويتولى مهمة تحديد سياسات الدفاع المرشد الأعلى.

يتولى رئيس البلاد رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي، ويضم وزراء الخارجية والاستخبارات والداخلية ورئيس البرلمان ورئيس القضاة ورئيس أركان القوات المسلحة، والقادة العامين للجيش والحرس الثوري، واثنين من ممثلي المرشد الأعلى، أحدهما عادة ما يشغل منصب سكرتير المجلس ويسميه الرئيس.

السكرتير الحالي للمجلس هو علي شمخاني، القائد السابق لكل من البحرية التابعة للحرس الثوري، الذي شغل هذا المنصب عبر إدارتي رئاستي روحاني ورئيسي.

أمناء المجلس:

حسن روحاني ……………………. 1989 – 2005

علي لاريجاني …………………….. 2005 – 2007

سعيد جليلي ………………………. 2007 – 2013

علي شمخاني ………… 2013 إلى الوقت الحاضر

07 مجلس الوزراء

يتألف من وزراء يرشحهم الرئيس ويصادق عليهم البرلمان، ونواب الرئيس الذين يتم تعيينهم مباشرة من قبل الرئيس.

يحتفظ مجلس الوزراء في الممارسة العملية بسلطة إدارية كبيرة على الإدارات التنفيذية والوزارات.

يشغل المناصب الوزارية في العادة مشرعون سابقون وأعضاء سابقون في الجيش النظامي أو الحرس الثوري، وحكام مقاطعات سابقون، ودبلوماسيون سابقون، وأولئك الذين خدموا في الدولة الإيرانية العميقة، أي تم تعيينهم في المناصب السابقة من قبل مكتب المرشد الأعلى.

08 مجلس الخبراء

يخول دستوريا باختيار المرشد الأعلى الإيراني والإشراف عليه اسميا، ينتخب الشعب الإيراني أعضاء 88 فقيها لمجلس الخبراء كل ثماني سنوات، وله مجلس قيادة وست لجان فرعية.

تنص المادة 111 من دستور إيران على أنه «عندما يصبح المرشد غير قادر على أداء واجباته الدستورية، أو فقد أحد المؤهلات، أو يصبح معروفا أنه لم يكن يمتلك بعض المؤهلات في البداية سيتم رفضه».

رؤساء مجلس الخبراء:

علي مشكيني ……………………… 1983 – 2007

أكبر هاشمي رفسنجاني …………. 2007 – 2011

محمد رضا مهدوي كاني …………. 2011 – 2014

محمود هاشمي شهرودي ……….. 2014 – 2015

محمد يزدي ……………………….. 2015 – 2016

أحمد جنتي …………… 2016 إلى الوقت الحاضر

09 مكتب الرئيس

توصف الرئاسة بأنها ثاني أعلى مسؤولية، السلطة النهائية للمرشد الأعلى، وتحدد مهمة الرئيس في التخطيط الوطني والميزانية وشؤون التوظيف في الدولة.

يملك سلطة توقيع المعاهدات والبروتوكولات والعقود والاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة الإيرانية بعد موافقة البرلمان؛ ولديه سلطة التوقيع وتسلم أوراق اعتماد السفراء.

يرشح الوزراء الذين يخضعون لمصادقة البرلمان الإيراني؛ يعين نواب الرئيس؛ ويشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي.

على أرض الواقع يتولى المرشد الأعلى بمشورة الحرس الثوري تسمية الوزراء الأكثر حساسية مثل الشؤون الخارجية والاستخبارات والدفاع.

منذ صعود علي خامنئي إلى القيادة العليا في عام 1989، حاول رؤساء إيران إخفاء الطبيعة المظلمة للنظام الإيراني، محمد خاتمي وحسن روحاني كانا اثنين من هؤلاء الرؤساء، لكن رئاسة خاتمي تقوضت بسبب توطيد المرشد الأعلى للسلطة وهجمات المحافظين التي لا هوادة فيها ضد إدارته، والتي اقترحت حوارا بين الحضارات. دخل روحاني منصبه بخبرة دولية وفضيحة دولية، لكن فشل الاتفاق النووي الإيراني في الوفاء بعهده أضر برئاسته.

المنبوذان الدوليان اللذان شغلا منصب الرئاسة هما محمود أحمدي نجاد، الذي سهل له خطاب تحريضي وإنكار الهولوكوست حشد الدعم لعزل طهران، وإبراهيم رئيسي حيث شغل المنصب وسجله ملطخ بالدماء كعضو في لجنة الموت في الثمانينات التي أعطت الضوء الأخضر لإعدام الآلاف من المعارضين السياسيين.

ولا يزال المرشد الأعلى لإيران هو صانع القرار الأخير في إيران، بينما يرأس الرئيس اسميا مجلس الأمن القومي، ويمكن أن يكون له تدخلات في مناقشات الدولة، فهو ليس صانع القرار النهائي بشأن السياسة الخارجية والنووية، ويصف بعض المراقبين مكتب الرئيس بأنه أقرب إلى مدير العمليات.

رؤساء إيران:

أبوالحسن بني صدر …………….. 1980 – 1981

محمد علي رجائي …………………………. 1981

علي خامنئي ……………………… 1981 – 1989

أكبر هاشمي رفسنجاني ………… 1989 – 1997

محمد خاتمي …………………….. 1997 – 2005

محمود أحمدي نجاد …………….. 2005 – 2013

حسن روحاني …………………… 2013 – 2021

إبراهيم رئيسي ….. من 2021 إلى الوقت الحاضر

10 أعضاء البرلمان

يتألف البرلمان الإيراني من 290 نائبا منتخبا، لكنه لا يملك سيطرة مباشرة على السياسة الخارجية أو النووية، بصرف النظر عن المنصة التي يوفرها لأعضائه للتعبير عن آرائهم بشأن الملف النووي، ويوافق البرلمان على الميزانية والمعاهدات.

يقوم رئيس البرلمان بدور سياسي مهم في النظام الإيراني، ومع ذلك، ومنذ عام 1979، كان المتحدث الوحيد للبرلمان الذي تمكن من استخدام المنصب للنهوض بحياته المهنية هو أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي أصبح رئيسا بعد أن شغل منصب رئيس الجمهورية، وشغل دورا فريدا في الجمهورية الإيرانية.

رؤساء البرلمان:

أكبر هاشمي رفسنجاني …………. 1980 – 1989

مهدي كروبي ……. 1989 – 1992، 2000 – 2004

علي أكبر ناطق نوري …………….. 1992 – 2000

غلام علي حداد عادل ……………… 2004 – 2008

علي لاريجاني ……………………. 2008 – 2020

محمد باقر قاليباف ……………… 2020 حتى الآن

Leave A Reply

Your email address will not be published.