The ISG News Portal

متظاهرو طهران لرئيسي: وعودك كاذبة

0

بالتواكب مع تصريحات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي عن محاربة الفقر والفساد والتميز، اندلعت مظاهرات قوية في شوارع العاصمة طهران وعدد من المدن، وهتف المتظاهرون بصوت واحد «أيها الكذاب ما هي نتيجة وعودك؟!».

شهدت طهران ومدن أخرى حالة من الاضطراب، حيث كانت طبقات مختلفة تهتف في الشارع «هيهات منا الذلة» ويواصلون «كفى وعدا.. موائدنا فارغة»، وهكذا حطموا الذكرى الأولى لتنصيب رئيسي التي قضاها وهو يخطب بين مجموعة من قوات الباسيج المتخصصة في قمع الشعب.

وعلى الرغم من تمركز الجهاز القمعي للنظام، اندلعت مظاهرات في 5 مناطق بالعاصمة الإيرانية، مع اشتباكات مع عناصر القمع وشعارات مناهضة للنظام وسياسات النهب من قبل البازاريين والأهالي، وهي: مجمع كاشاني التجاري، إكباتان، جراغ برق، شارع ملت وسوق المستلزمات المنزلية.

ترهيب المتظاهرين

فور بدء التظاهرات وصل عدد من قوات الباسيج القمعية لتفريق الناس وترهيبهم، لكنها قوبلت بصيحات وشعارات للمواطنين «يا عديم الشرف»

وفي الوقت نفسه نزل المتقاعدون إلى شوارع طهران «الأهواز، بندر عباس، كرمان، دورود، آبادان، شوش، شوشتر وزنجان» للأسبوع الثاني على التوالي، احتجاجا على ممارسات النظام الناهبة.

وشهدت مدن طهران ويزد وأصفهان ونور آباد ممسني وكون جنار في محافظة فارس استمرار إضراب البازار وتظاهراتهم ضد ارتفاع الأسعار والنهب الذي يمارسه النظام.

في أصفهان وحدها انضمت مناطق ونقابات مختلفة إلى الإضراب: سوق لبافها، بازار موبايل في شارع بوزرجمهر، سوق موبايل في أحمد أباد، سوق موبايل في شارع فردوسي، سوق الأدوات المنزلية في شارع هاتف، بازار القماش في شارع ابن سينا، بازار سبزه ميدان، وسنكبرها وسوق (تجار الجملة).

نهب واستياء

يستعر الوضع منذ شهرين في جميع أنحاء إيران، منذ انتفاضة مايو في عشرات المدن بمختلف أنحاء البلاد بسبب ارتفاع الأسعار والنهب مع شعارات «الموت لخامنئي» و»الموت لرئيسي»، التي أدت إلى الاستيلاء على قواعد الباسيج وإحراق عشرات المراكز الحكومية، حتى انتفاضات أهل آبادان، بسبب كارثة متروبول وانضمام عدد من المدن الأخرى التي ترددت عليها شعارات «الموت لخامنئي» مرة أخرى.

وعلى مدار أسبوعين تواصلت احتجاجات المتقاعدين على مستوى البلاد، ووفقا لوكلاء النظام المرعوبين ووسائل الإعلام، على الرغم من أن منطلقاتهم الأولية هي المطالب النقابية، إلا أن الشعارات سياسية بالكامل وتستهدف رأس النظام، وعشرات الاحتجاجات والمظاهرات الأخرى من مختلف الشرائح التي تجري يوميا في مدن مختلفة.

آلام مشتركة

وأكدت منظمة مجاهدي خلق، أن انتشار المظاهرات والإضرابات يؤكد أن الاحتجاجات في إيران تدخل مرحلة جديدة بالغة الخطورة، حيث إن السمة المميزة للمرحلة من وحدة شعب مكبل تستند إلى ألم مشترك عام، بصرف النظر عن الطبقة والجنسية والجيل، يتعرض للقمع والاستغلال من قبل نظام مليء بالجريمة والنهب. تعد الطبقات التي لها تضاد رئيسي واحدة وبالتالي علاج آلامها مشترك أيضا.

وأشارت إلى أن آلة النظام القمعية، على الرغم من التعبئة الواسعة، لن تتمكن من منع انتشار الاحتجاجات الشعبية خلال الشهرين الماضيين، فعندما يحاول جهاز خامنئي الدعائي تحويل المعارضة الرئيسية إلى الشرق والغرب و»الاستكبار»، يصرخ الناس وكل الفئات التي تواجهها «عدونا هنا» هذا الوضع هو رمز لوحدة الشعب ضد الجبهة المناهضة للشعب المنقسمة والغارقة في الأزمة.

تخريب صناعي

على صعيد آخر قال القائد بالحرس الثوري الإيراني حسني أهنجر، «إن مقتل مهندس بوزارة الدفاع الإيرانية في مايو 2021 كان نتيجة (تخريب صناعي) في موقع عسكري في بارشين بالقرب من العاصمة طهران».

وكشف لوكالة أنباء «انتخاب» شبه الرسمية، أن القتيل المنتمي إلى وزارة الدفاع لم يكن الهدف، لكنه راح ضحية تخريب صناعي. يجب أن نمنع مثل هذه التهديدات بأساليب الذكاء الاصطناعي.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون، أن طهران مستعدة للتوصل إلى «اتفاق جيد» مع القوى العالمية، وحمل الولايات المتحدة مسؤولية تعثر المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأضاف خطيب زاده «نحن مستعدون للعودة إلى فيينا للتوصل إلى اتفاق جيد إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها».

انتظار الرد

بدأ إحياء الاتفاق النووي قريبا في مارس الماضي، لكن المحادثات تعثرت ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ترفع «الحرس الثوري» الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.