The ISG News Portal

مريم رجوي للسويديين: حاكموا السفاحين.. خامنئي ورئيسي

0

فيما رحبت المعارضة الإيرانية بقرار السجن مدى الحياة، الذي أصدرته المحكمة السويدية على السفاح حميد نوري، أحد مرتكبي مجزرة الإبادة الجماعية، تظاهر الإيرانيون أمس الأول، احتجاجا على الاتفاق المشين بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي.

وبعثت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي برسالة مصورة إلى الإيرانيين المحتجين، معربة عن تقديرها لعزمهم على دعم حقوق الشعب الإيراني، وأكدت على ضرورة محاكمة نظام المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس الحالي إبراهيم رئيسي لضلوعهما في المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 30 ألف معارض قبل 34 عاما.

وقالت رجوي إن محاكمة القادة والجناة في مجزرة 1988 أمر ضروري أكثر من أي وقت مضى، يستدعي من الحكومة السويدية، مواجهة الفاشية ووقف ابتزازها بالرهائن لتجنب الفخ الذي وقعت فيه الحكومة البلجيكية، وطالبت بملاحقة قضائية ضد رئيسي باعتباره سفاح مجزرة 1988 بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية.

مجزرة إيفين

وصفت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية الحكم الصادر بإدانة حميد نوري، أحد مرتكبي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بـ»الخطوة الأولى على طريق العدالة الكاملة»، وقالت «بالطبع تتحقق العدالة الكاملة عندما تتم محاكمة الجناة الرئيسيين للجريمة، خاصة خامنئي ورئيسي وغيرهما من القادة والجناة في محاكم إيران الحرة أو المحاكم الدولية».

ولفتت إلى أن ما أثير في المحكمة السويدية في 92 جلسة كانت لمحة من الوقائع في سجن واحد (كوهردشت) من بين أكثر من 100 سجن وقعت فيها مجازر.

يجب فتح قضية مجزرة سجن إيفين والجريمة الكبرى التي حدثت في أكثر من 100 مدينة، وكذلك قضية المواقف البطولية للمجاهدات في مجزرة عام 1988 وجرائم السفاحين.

جريمة السفاح

وفي إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها قبل 5 أيام رئيس لجنة الموت في طهران حسين علي نيّري، الذي قال إنه إذا لم تكن هناك مجزرة، «ربما لن يكون النظام موجودا على الإطلاق»، قالت رجوي إن المجزرة قصة مواجهة دكتاتورية دينية مع التهديد الوحيد لوجودها ألا وهو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

فتوى خميني بقتل المجاهدين المتمسكين بمواقفهم الذين رفضوا التعاون مع الفاشية الدينية والمشاركة في جرائمها ما زالت معيار أفعال النظام ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، حيث كان تدميرهم المادي والسياسي والأيديولوجي على رأس أولويات النظام».

ولفتت رجوي إلى الحملة القانونية والسياسية والحضور الفاعل للمقاومة الإيرانية خلال الـ33 شهرا الماضية في ساحة التوعية والتنوير والتي أثرت بشكل كبير على إدانة السفاح.

مؤامرة المخابرات

ولفتت زعيمة المعارضة الإيرانية إلى أن حكم المحكمة، حطم مؤامرة وزارة المخابرات ومرتزقته لمصادرة حركة المقاضاة ضد المتمسكين بمواقفهم، فالشهادات الدامغة والوثائق المقنعة للشهود والمدعين، لعبت دورا حاسما في إثبات جريمة السفاح حميد نوري، وأغلقت الطريق أمام إفلاته من العقاب، بحيث لو لم تذهب المحكمة إلى ألبانيا، لكان مصير القضية مختلفا.

وأكدت «الآن أصبحت محاكمة خامنئي ورئيسي ضرورية أكثر من أي وقت مضى، وينبغي على الحكومة السويدية التحرك، في مواجهة أخذ الفاشية الدينية الرهائن، وابتزازها ومن أجل تجنب الفخ الذي وقعت فيه الحكومة البلجيكية، وأن تلاحق على الفور رئيسي باعتباره سفاح مجزرة 1988 بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية والجريمة ضد الإنسانية. فهناك أكثر من 1000 سجين سياسي تعرضوا للتعذيب في نظام خميني، من بينهم أكثر من 900 في ألبانيا، مستعدون لتقديم شكوى.

معارضة واسعة

في المقابل تواصلت تظاهرات الإيرانيين في بلجيكا، وألقى عدد من نواب البرلمان البلجيكي وبعض الإيرانيين والشخصيات السياسية من دول مختلفة خطابات، ونددوا بالمشروع المشين والمخزي للحكومة البلجيكية ونظام الملالي بنقل الإرهابيين إلى إيران.

وعقب الحملة العالمية ضد الصفقة المشينة مع النظام الحاكم في إيران، والاحتجاجات الواسعة لممثلي البرلمان البلجيكي والكونغرس الأمريكي ودول أخرى والتظاهرات والاحتجاجات المستمرة للإيرانيين أمام السفارات البلجيكية في مختلف البلدان، تم إرجاء المناقشة والتصويت على مشروع القانون المقدم إلى البرلمان للمرة الثانية، فيما كان من المفترض أن يتم التصويت على هذا القانون الخميس الماضي، والذي تم تأجيله إلى الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع بسبب معارضة واسعة النطاق.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام البلجيكية، قرر الائتلاف الذي يشكل الحكومة عدم ممارسة الضغط وبالتالي سيتم إجراء المناقشة والتصويت على الأمر في نهاية جلسة البرلمان في الأسبوع المقبل.

أجواء الكبت

وفي الإطار نفسه كسرت المعارضة الإيرانية أجواء الكبت في منطقة نازي أباد في طهران، وبثت شعارات «لا تاج ولا عمامة انتهى عهد الملالي، تتبلور معاناة أسرنا ودماء شهدائنا».

وبثت وحدات المقاومة شعارات ضد نظام الملالي ودعما لمجاهدي خلق، في واحدة من أشهر مناطق مدينة شيراز وأكثرها اكتظاظا بالسكان تسمى تقاطع زند، خاصة في سوق زند.

وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت إيران تظاهرت شعبية، في تنامٍ لدور المقاومة ضد الملالي في إيران ودلالة على رغبة الشعب الإيراني في قلب نظام الملالي، وأشعل شبان الانتفاضة النار باستمرار في الصور الكبيرة لعلي خامنئي ورئيسي وخميني وقاسم سليماني، وهي رموز حكم النظام، في مختلف المدن، وهو ما يلعب دورا حاسما في كسر الأجواء الخانقة المفروضة من قبل نظام الملالي.

محاكمة حميد نوري:

  • 92 جلسة متتالية.
  • 14 يوليو صدور حكم بسجنه مدى الحياة.
  • 30 ألف شهيد في مجزرة عام 1988.
  • 100 مدينة شهدت المجزرة الشهيرة.
  • 1000 سجين سياسي يلاحقون سفاحي المجزرة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.