The ISG News Portal

نظام الملالي يتصرف بعقلية التنظيمات الإرهابية

0

أقر عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى افشار لـ»مكة» بأن نظام الملالي يتعامل مع القضايا الدولية بعقلية التنظيمات الإرهابية.

وقال «ليس هناك من نظام غريب وفريد من نوعه من حيث وحشيته وبربريته المتناهية في التعامل مع شعبه کما هو الحال مع نظام الفاشية الدينية الحاکم في إيران والذي صار مضربا للأمثال ولا سيما وإنه يتعامل ويتصرف بعقلية قرووسطائية ليس لها من مثيل إلا لدى التنظيمات الإرهابية المتطرفة».

ولفت إلى أن شعوب ودول المنطقة تذوقت الويلات والمآسي منذ اندلاع الثورة الخمينية قبل أكثر من 4 عقود، وقال «لم يعد بإمکانه أن يمارس المزيد من عمليات الکذب والخداع لتمرير مخططاته ومؤامراته ودسائسه.

تصدير التطرف

وأشار أفشار إلى أن «العالم کله وبفضل المقاومة الإيرانية يعلم بأن هذا النظام يستمد وجوده وبقاءه من خلال تصدير التطرف والإرهاب ونشر الفوضى، والأزمات والمشاکل في دول المنطقة خصوصا والعالم عموما، وهو يرى في عدم استقرار الآخرين وانعدام الأمن لديهم بمثابة قوة وزخم يعينه على البقاء والاستمرار، وحتى إن التزام الصمت الدولي إزاءه هو الذي شجعه على أن يقوم بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية إجرامية نظير تلك التي کان الدبلوماسي الإرهابي أسدالله أسدي وزمرته يخططون لها والتي انفضحت وکشف الوجه الحقيقي البشع لهذا النظام».

وأضاف «هذا النظام ومن خلال استغلاله للظروف والأوضاع الإقليمية والدولية وتوظيفها بطرق وأساليب بالغة الخبث من أجل مصالحه الضيقة ويمکن القول بأنه نظام محترف للنفاق وبامتياز فهو مستعد للتعامل والاتفاق مع کل من هب ودب بشرط ألايٶثر ذلك على أمنه واستقراره ولا يهدد مستقبله کنظام.

العد التنازلي

ولفت إلى أن الاختلاف الأکبر «کان ولا يزال مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لأنهما يطالبانه بحقوق لو أقر بها فإن ذلك کفيل بانهياره وسقوطه، وإن الانتفاضات الأربعة العارمة بوجهه قد أثبتت هذه الحقيقة، بل وإن الاختلاف الحالي الذي تتسع دائرته بين هذا النظام وبين الولايات المتحدة والدول الغربية بصورة خاصة، والتعنت الذي يبديه النظام إزاء هذه الدول فيما يتعلق ببرنامجه النووي المشبوه جملة وتفصيلا، إنما لکونها تطالبه بأمور لو وافق عليها فإن ذلك بمثابة توقيعه على وثيقة العد التنازلي لانهياره».

ويتابع «من دون شك فإن مماطلة هذا النظام وتسويفه واستمرار خطره على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم يستدعي العمل من أجل تغيير طرق ممارسة الضغط عليه وضرورة إجراء تغيير على أسلوب وطريقة التعامل معه والالتفات إلى النضال الذي يخوضه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية وضرورة دعم وتأييد هذا النضال باعتباره الطريق الأمثل لحسم الأوضاع في إيران وغلق ملف هذا النظام إلى الأبد».

شبح التهديد

ويشير إلى أن الاعتراف بالمقاومة الإيرانية يعتبر اليوم ضرورة إقليمية ودولية وهو أمر يصب في خدمة السلام والأمن والاستقرار؛ لأنه کفيل بإزاحة شبح التهديد المستمر لدول المنطقة والعالم والمتمثل بالنظام الإيراني، وإن هذا النظام القمعي الذي خلق وافتعل المشاکل والأزمات والفتن لمختلف دول العالم لايمکن حسم مصيره إلا من خلال الشعب الإيراني ومقاومته الوطنية، فهما الکفيلان بوضع النقاط على الحروف.

خيارات المعارضة

على صعيد متصل، أدانت المقاومة الإيرانية في بيان رسمي أمس، المعاهدة التي أبرمها النظام الإيراني مع بلجيكا، وقالت إنها تواصل دراسة جميع السبل والخيارات السياسية والقانونية لمنع إعادة الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران».

وقال البيان «تدين المقاومة الإيرانية بشدة الموافقة على الصفقة المشينة مع نظام الملالي، وتعتبرها الحافز الأكبر للفاشية الحاكمة في إيران لتصعيد الإرهاب واستغلال احتجاز الرهائن قدر الإمكان للإفراج عن الإرهابيين والعملاء المسجونين.

وأعلن العديد من القانونيين البارزين أن ذلك نوع من الخداع وانتهاك واضح لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1373».

ماذا قالت مريم رجوي؟

  • المعاهدة، تمنح حصانة لإرهاب الفاشية الدينية في إيران.
  • نظام الملالي كان على وشك ارتکاب أكبر مذبحة إرهابية في باريس.
  • أصحاب الضمائر الحية فضحوا المؤامرة في فترة قصيرة من الزمن.
  • أصحاب المساومة يريدون تحويل احتجاز الرهائن في إيران إلى آلة ضد ضحايا الإرهاب.
  • يريدون إرضاء الجلاد بدماء ضحايا أبرياء آخرين.
  • تعليق الآمال على إطلاق سراح الرهينة البلجيكي في إيران خطوة للأمام و 100 إلى الوراء.
  • لن يحظى أحد في المستقبل بالأمن والآمان في حال السفر إلى إيران.
  • كل مواطن أوروبي وأمريكي في إيران هو أيضا رهينة محتملة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.