The ISG News Portal

هل التوظيف مسؤولية الجامعات؟ | صحيفة مكة

0

وسط تفاؤل بين الطلاب وذويهم بالقرارات التطويرية للجامعات والمواكبة للتطلعات المستقبلية، والتي تضمنت رفع القبول إلى ضعف ما كان عليه عام 2020م في الكليات النوعية (الصحية والهندسية والتقنية والتطبيقية وإدارة الأعمال)، وفقا للطاقة الاستيعابية لتلك الكليات، وتخفيض القبول بنسبة لا تقل عن 50%، في التخصصات غير المتوائمة مع سوق العمل، طرحت تساؤلات حول مدى توفر وظائف مستقبلية للخريجين.

فيما تضمنت القرارات الصادرة من مجلس شؤون الجامعات قيام الجامعات بقياس نسبة توظيف خريجيها بدوام جزئي وكامل لكل تخصص، ونسبة الخريجين الذين جرى توظيفهم في مجال دراستهم، ومتوسط الراتب الأساسي والإجمالي الشهري للخريجين العاملين، على أن يتم تضمينها في التقرير نصف السنوي، وينشر على موقع الجامعة، فهل يتعارض هذا الدور مع الدور التعليمي والبحثي للجامعات والذي على أساسه تصنف عالميا؟

في هذا الصدد أكد مستشار الموارد البشرية خالد الشنيبر لـ»مكة» أن القرارات لا تتعارض مع مهمة الجامعات التعليمية ولا تؤثر على دور وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المختص بالتشريعات والسياسات وترقية سوق العمل، من خلال تشجيع تطبيق أفضل ممارسات السوق، ومن المفترض أن ترتبط ميزانيات الجامعات بهذه المعايير حتى يكون هناك تنافس أكبر بينها في برامجها التعليمية.

ووسط إشادة بالقرارات تساءل رواد مواقع التواصل عن مدى جدوى زيادة القبول في التخصصات الصحية والتي تشهد بطالة تبلغ 5.8%، وهاشتاقات «أطباء أسنان بلا وظائف» تتصدر المشهد منذ سنوات، مطالبين بتكاتف الجميع وربط الجامعات بالوزارات، والهيئات وكل الجهات ذات العلاقة.

فيما أكد البعض أن مهمة التوظيف وخلق الوظائف يتعارض مع مهام الجامعات، ويشتت جهودها في العملية التعليمية، حيث يقتصر دورها في كل دول العالم على التعليم والبحث العلمي، وعلى هذا الأساس تعتمد التصنيفات العالمية للجامعات، ونوه آخرون إلى أن القرارات تتعدى على مهام وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتي تشكلت للإشراف على شؤون العمل والعمال ووضع الخطط ورسم السياسات المتعلقة بتوظيف السعوديين وسعودة الوظائف، وتنظيمها في الوزارات والمصالح الحكومية العامة، والأجهزة ذوات الشخصية المعنوية بالمملكة.

وتوجد تصنيفات إقليمية ومناطقية مثل تصنيف أفضل الجامعات في الدراسات العليا، وأكثر الجامعات تأثيرا علميا وعدد الأبحاث العلمية المنشورة من الجامعة، وتقوم الساندي تايمز في أيرلندا بتصنيف للجامعات، حسب معايير عدة من ضمنها تأثير البحث، وفي بريطانيا تقيم وكالة Quality Assurance Agency for Higher Education جودة التعليم في الجامعات البريطانية.

يذكر أن آخر تقرير عن هيئة الإحصاء صدر في 2022، كشف أن تخصصات الأعمال التجارية والإدارة ضمن التخصصات الأعلى في نسب البطالة بنسبة بلغت 15.9%، وكذلك التخصصات الصحية بنسبة 5.8%، في حين كانت نسب البطالة معدومة بين تخصصات خدمات الأمن، خدمات النقل، البيطرة، الزراعة، كما جاءت نسب البطالة ضعيفة جدا بين حملة تخصصات حماية البيئة، العمارة والبناء والصحافة والإعلام، وهذه التخصصات ليست مشمولة في قرارات التطوير ورفع نسب القبول.

التصنيفات العالمية للجامعات:

  • جامعة شنغهاي، والذي يعرف بـ»التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم» (ARWU)، ويعتمد على الأداء فيما يتعلق بالبحوث العلمية.
  • مجلة التايمز للتعليم العالي، ويتم وفق معايير تعتمد على البحث والتدريس والاستشهاد بأبحاث الجامعة.
  • كواكواريلي سيموندس QS ، ويعتمد أيضا على الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، والسمعة الأكاديمية.
  • الويبومتركس Webometrics، يعتمد على قياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الالكترونية، ويمكن اعتباره تصنيفا لموقع الجامعة الالكتروني.

تخصصات بلا بطالة:

  • خدمات الأمن
  • خدمات النقل
  • البيطرة
  • الزراعة

التخصصات الأقل بطالة:

  • حماية البيئة
  • العمارة والبناء
  • الصحافة والإعلام

Leave A Reply

Your email address will not be published.