The ISG News Portal

هل لمح بايدن لخيار عسكري ضد إيران؟

0

أعرب الكاتب السياسي في موقع «واشنطن فري بيكون» ماثيو كونتينيتي عن رغبته بتصديق كلام الرئيس الأمريكي جو بايدن حين قال خلال جولته الشرق أوسطية، إنه سيستخدم القوة «كخيار أخير» لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.

ويأمل الكاتب ـ وفقا لموقع (24) الإماراتي، أن يفهم بايدن الخطورة التي ستفرضها إيران نووية على الشرق الأوسط وأوروبا والعالم، ستطلق إيران نووية حلقة من انتشار التسلح والتصعيد في المنطقة.

وقال «لن تطال صواريخ إيران النووية حلفاء واشنطن في الخليج العربي وحسب بل أيضا حلفاءها في الناتو، وستكثف إيران نشاطاتها الخبيثة بدءا بالإرهاب مرورا بحروب الوكالة وصولا إلى الاختطاف مدركة أن القنبلة ستؤمن لها الغطاء، تعني إيران نووية عالما أكثر خطورة وعنفا وقابلية للاشتعال من عالم اليوم، لهذا السبب، كان بايدن آخر رئيس أمريكي يقترح أن استخدام القوة يبقى خيارا مطروحا، إن حملة جوية وبحرية لتدمير المنشآت النووية المعروفة للاستخبارات الغربية ولتقويض قدرة النظام الإيراني على الانتقام هي أفضل وسيلة لتأجيل وربما التخلص من احتمال الحصول على قنبلة نووية، إن هدف هكذا حملة لن يكون تغيير النظام».

ولفت الكاتب إلى ما حدث في ربيع 2021، حين سئل بايدن عن الرقم القياسي للمهاجرين غير الشرعيين الذين بدأوا يجتازون الحدود الجنوبية بعدما تخلى عن سياسات اللجوء التي اتبعها سلفه، قال بايدن «إنّ هذا الارتفاع كان موسميا، ويحدث في كل سنة على حدة، لكن ليس بهذا الشكل».

ويؤكد كونتينيتي. انتهى الموسم منذ فترة طويلة والهجرة تواصلت لسنة ونصف، لقد شهد الشهر الماضي أكبر عدد من العبور غير الشرعي للحدود على الإطلاق. كانت إجابة بايدن خاطئة بشكل فادح، على أقل تقدير، ولا يبدو أنه يهتم حسب الكاتب.

ووفقا لكونتينيتي، يبدو الكثير من كلام بايدن استعراضيا، هو يعيد تدوير الخطوط المعيارية كي لا يعلن عن سياسة أو يحشد الرأي العام بل فقط من أجل الانتقال إلى السؤال التالي. يكون بايدن أكثر صدقا في تردده بنشر القوات الأمريكية خارجا، هو كتب في الواشنطن بوست «سأكون أول رئيس يزور الشرق الأوسط منذ 11 سبتمبر من دون أن تكون القوات الأمريكية منخرطة في مهمة قتالية هناك». و»هدفي هو إبقاء الأمور على هذا النحو».

يعتقد بايدن أنه كان محقا في كل قضية من قضايا السياسة الخارجية خلال النصف الأخير من القرن بينما كان مخطئا تقريبا في جميعها. هذا هو بايدن الحقيقي، بايدن الذي تدمرت صدقيته.

ويختم الكاتب كلامه: هل يجب على شركاء أمريكا الشرق أوسطيين أن يأخذوا بايدن على محمل الجد؟ ينصح كونتينيتي بالنظر إلى أفعاله لا أقواله، وإذا فشل في التحرك، فعلى آخرين فعل ذلك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.