The ISG News Portal

3 لاءات تقود اللبنانيين إلى قطع الطرق

0

أقدم عدد من المواطنين المحتجين في لبنان على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، على قطع عدد من الطرقات في العاصمة بيروت، وقطعوا الطريق في محلة البربير ومحلة الحمرا بسبب تردي الأوضاع المعيشية، في حين قطع محتجون آخرون الطريق في محلة البربير المؤدية إلى رأس النبع – بشارة الخوري، وعند تقاطع دار الطائفة الدرزية، مستخدمين الإطارات المشتعلة والمستوعبات التي أضرموا فيها النيران.

وتأتي تلك الاحتجاجات بعد أن رفع اللبنانيون 3 لاءات، بسبب ارتفاع أسعار الاتصالات وانقطاع المياه والتقنين القاسي في التيار الكهربائي، ففي منطقة قصقص أقدم عدد من المحتجين على قطع طريق قصقص بمستوعبات النفايات، احتجاجا على التدهور المعيشي الحاصل وتردي الأوضاع الاقتصادية والمالية وانقطاع المياه عن بيروت للأسبوع الثالث على التوالي.

يذكر أن لبنان يواجه أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة أدت إلى زيادة كبيرة في معدلات الفقر، حيث انهارت العملة الوطنية مقابل الدولار، وارتفعت أسعار السلع والمواد الغذائية والخدمات بشكل هائل.

على صعيد آخر وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة بالقذائف الصاروخية أمس الأول، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، أسفرت عن إصابة شخصين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية باندلاع اشتباكات عنيفة في حي الطوارئ بمخيم عين الحلوة بين عناصر من «جند الشام» و»عصبة الأنصار»، استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة و قذائف الـ(أر.بي.جي).

وذكرت الوكالة أن الاشتباكات بدأت فردية بين عنصرين من الطرفين، سرعان ما تطورت إلى اشتباكات مسلحة أدت إلى إصابة المسؤول في «جند الشام» هيثم الشعبي بفخذه، وآخر يدعى محمود برقاوي ابن أبوعبيدة الطرابلسي، الذي نقل إلى خارج المخيم للمعالجة.

وأدت الاشتباكات إلى نزوح عدد كبير من الأحياء القريبة من منطقة الاشتباكات في المخيم إلى مناطق أكثر أمانا.

وأشارت الوكالة إلى أن اتصالات جرت على أعلى المستويات، فلسطينية ولبنانية، نجحت في تطويق الاشتباكات ومنع تفاقم الأوضاع وإعادة الهدوء الحذر إلى المخيم.

يشار إلى أن لبنان يستضيف 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، من بينهم 114 ألفا و206 فلسطينيين يعيشون في 13 مخيما في البلاد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.